زلات لسان معالي الوزراء
لازال مسلسل زلات اللسان مستمرا للسادة معالي الوزراء؛ وحلقات الفضائح أصبح المغاربة ينتظرونها بشغف، كأنها إحدى حلقات المسلسل المكسيكي الشهير “كوادالوبي”، زلات لسان حكومة بنكيران باعتبارها أول حكومة منتخبة بعد دستور 2011. المضحك في هاته الباروديا السوداء هو أن أبطالها يعلمون أنهم شخصيات عمومية وسياسية لها مكانتها الإعتبارية الهامة في المجتمع لا يستطيعون لجم ألسنتهم ولا يجيدون فن التواصل أو القدرة على حمل أفكارهم بسلاسة للعموم.بل إنهم يصرون على جعل أنفسهم أضحوكة وتورطهم في تصريحات تجر عليهم سخرية واستهزاء شعب الكوكب الأزرق وكل المواقع الإجتماعية.والتي عكست بحق قدرة المغاربة على صناعة الضحك وفن التخيل فالمواطن المغربي قد يغفر لك أن تسرق ماله وتسخر أموال وسيارات الدولة والوزارة لك و لأولادك ونسيبتك ومراتك لكنهم لا يغفرون لك أن تستحمرهم أو تهزأ بعقولهم وذكائهم… فهذا وزير التشغيل الصديقي وبكل سخرية مقيتة يقول انه كايسرح الشعب وكيبرع راسو ووليداتو بديك 5 مليون؛ والوزيرة مولات الشفايف الحيطي وبكل جسارة سوبيرمانية تقول انها تشتغل 22 ساعة أي أنها حطمت الرقم القياسي الياباني كأول شعب يشتغل ساعات عمل كثيرة وحطمت رقم “بوبريص” كأول كائن ينام 3 ساعات فقط؛ أما وزيرة “جوج فرانك” فتلك حكاية أخرى…وقبلها تابعنا الوزير الحاج الشيوعي نبيل بنعبد الله في إحدى الجلسات الشفهية بالبرلمان حين كان يهم بالحديث عن الذعيرة كإجراء قانوني فإذا بكلمة ذعيرة ينطقها دعارة… الحاصول قالوا ناس زمان “اللسان ما فيه عظم…”

لا توجد تعليقات