اكراهات المواطن وحافلات النقل الحضري باسفي.
لطالما شكل موضوع الوكالة الحضرية باسفي جدلا كبيرا داخل المدينة لما يطرحه من إشكالات مختلفة بين أوساط المواطنين، فهناك من يقول ان الوكالة لا تقوم بالدور المنوط بها وأن معظم الحافلات تعاني من الإكتظاظ على اعتبار ان عددها لا يغطي شساعة المدينة، وهناك من يقول أننا أصبحنا بحاجة لشركة خاصة بمواصفات دولية وبجودة عالية تلبي حاجة المواطن.
ونظرا لأهمية الموضوع قرر موقع “اسفي اشكاين” القيام بزيارة لمسؤولي الوكالة قصد طرح عدة أسئلة بالموضوع ونقل العديد من المشاكل التي يعانيها المواطن مع حافلات النقل الحضري.. إلا أننا فوجئنا بمشاكل أكبر تعانيها الوكالة ولا يعلمعا إلا من له احتكاك مباشر بالإدارة.
فعلى سبيل المتال ان وزارة الداخلية، المجلس الاداري، ووزارة المالية من يؤول اليهم تحديد تمن التدكرة وإنشاء الخطوط
وأن الوكالة لم تستفد من اي إعانات مالية مند سنة 2005 من لدن الجماعة الحضرية لتاهيل الاسطول..
كيف لوكالة حضرية لها دور اجتماعي بالدرجة الأولى ان تؤدي ضريبة 20/100 للواجب الشهري الدي يؤديه الطلبة والدي لا يتعدى 60 درهم؟
كيف ان الوكالة التي تعاني من خطوط عاجزة لا يتعدى مدخولها اليومي 500 درهم (3.4.6.9.17.20) في غياب دعم الكازوال من أي جهة، وطول الخطوط من حي كاوكي الى الجامعة بسيدي بوزيد بتدكرتتين فقط أن تلبي المصاريف اللازمة؟
هدا بالإضافة الى ان مند 2007 وتمن التدكرة لم يعرف أي ارتفاع رغم الرفع في الحد الأدنى للأجور والمعاشات إلا أن الوكالة استطاعت أن تقتني 64 حافلة جديدة بمواصفات تقنية عالية مند سنة 2005 الى سنة .2014.
رغم الإكراهات المختلفة التي تعيشها الوكالة المستقلة باسفي، إلا انها تساير الوضع العام للمدينة وتتعايش معه في انتظار إعانات وامتيازات مستقبلية من طرف الجهات المعنية تخفف من العبء الكبير الدي تحمله الوكالة على اعتبار ان جل المدن المغربية تعيش تجربة الشركات الخاصة لكنها للاسف لا تستطيع ان تفي بكل بنود دفتر التحملات وبدلك تبقى عاجزة حتما عن القيام بالدور المنوط بها.

لا توجد تعليقات