إلى الكائن الشبح صاحب موقع جماعة أسفي.
لقد طلع علينا موقع الجماعة www.communesafi.com بصفته “مؤرخا” لإنجازات جماعة أسفي وناطقا غير رسمي لذوي نعمته بخبر يبعث على السخرية والضحك ملئ ألفاه والخبر الصادر في جريدته الإلكترونية السالفة الذكر ينم عن ولادة “مسيلمة الكذاب” من جديد لأن الخبر الذي برعت مؤخرة خياله في نسجه هو عار من الصحة وكله مغالطات وأباطيل والذي يصرح من خلاله باستفادة جمعية شباب أسيف للتنمية المستدامة مما سماه صاحبنا الشبح ب “الدعم المادي واللوجيستيكي” من جماعة اسفي وهي صدقا مزايدة سياسية ومحاولة الركوب على مجهودات جمعية فتية كل أطرها من الشباب المثقف والذي يحمل غيرة على مدينته والكل يشهد ما قدمه شبابها من تفان وتضحيات من وقتهم ومالهم لدعم أنشطة الجمعية لا لشئ إلا لأنهم شباب أصيل وتحذوه رغبة النهوض بالعمل الجمعوي الجاد وكل أنشطة الجمعية هي بدعم من جيوب شبابها ومنخرطيها والسيد رئيس المجلس البلدي ونوابه السيدة خديجة الخبابي والسيد هشام سعنان ومحمد لمخودم ورياض الطنطاوي.. يشهدون على ذلك لأنهم من المعجبين بأنشطة جمعية شباب أسيف رفقة ثلة من المسؤولين المحليين وعلى رأسهم السيد الوالي في شخص باشا المدينة والسيد رئيس المجلس الإقليمي عبد الله كاريم الدين حضروا أنشطة الجمعية ونوهوا بمجهوداتها.. دونما أي دعم نقدي من أية جهة هذا ويعلم الكل أن الجمعية قد احتفلت مؤخرا بمرور سنة على تأسيسها وهو ما يؤكد من الناحية القانونية ووفق الضوابط المؤطرة لدعم الجمعيات أن هاته الأخيرة لا تستفيد من أي منحة إلا بعد انقضاء سنة أو يزيد في الساحة الجمعوية.
سيدي الشبح:
مقالكم يؤكد أنكم ظاهرة لغوية بامتياز وأن سبويه قد أنجب تلميذا عبقريا في صناعة لغة عرجاء كلها أخطاء وزلات قاتلة جعلتني أتخيل أنك ” زميكري ” تعلم الكتابة باللغة العربية؛ يؤسفني أن موقعا يمثل مجلسا جماعيا لمدينة بتاريخ وثقل أسفي لها مدير مسؤول على الموقع لا يجيد تحرير مقالة صحفية كلها حوادث سير.
اتقي الله في أبناء هم في عمر أبناءك ولا تفتري على من يحترقون لينيروا عتمة هاته المدينة المغبونة.
سيدي الشبح:
مقالكم يؤكد أنكم ظاهرة لغوية بامتياز وأن سبويه قد أنجب تلميذا عبقريا في صناعة لغة عرجاء كلها أخطاء وزلات قاتلة جعلتني أتخيل أنك ” زميكري ” تعلم الكتابة باللغة العربية؛ يؤسفني أن موقعا يمثل مجلسا جماعيا لمدينة بتاريخ وثقل أسفي لها مدير مسؤول على الموقع لا يجيد تحرير مقالة صحفية كلها حوادث سير.
اتقي الله في أبناء هم في عمر أبناءك ولا تفتري على من يحترقون لينيروا عتمة هاته المدينة المغبونة.

لا توجد تعليقات