Logo

زعيم المعارضة الطاهر السيومي يقتحم بيت الرئيس الكردودي ويخطف عضو مكتبه ويلغي بدلك دورة فبراير.

بواسطة

لطالما عرفت جماعة حد احرارة خروقات خطيرة بعد انتخاب عمر الكردودي رئيسا لها وصل مداها إلى المحكمة الإدارية، إلا ان هده المنطقة بها شباب متقف واع بالمسؤولية الملقات عليه شكلوا بتقة المواطنين معارضة قوية لرئيس الجماعة كشفوا بإنظمامهم وتلاحمهم خروقات خطيرة للمكتب المسير للجماعة. 
هدا ما شجع موقعنا الصحفي “اسفي اشكاين” الإتصال بقائدها “الطاهر السيومي” كاتب فرع حزب الاستقلال بمنطقة حد احرارة وسؤاله عن اسباب إلغاء دورة فبراير 2016 ليؤكد لنا ان هده الخطوة جاءت تصعيدية لعدة خطوات قامت بها المعارضة أهمها أن بعد الموافقة على النظام الداخلي للمجلس الجماعي حد احرارة في دورة اكتوبر 2015 تم تزويره في خطوة إنفرادية من طرف الرئيس عمر الكردودي وأتباعه حسب مصالحهم الشخصية مما اضطر المعارضة طلب محضر دورة اكتوبر من المكتب المسير والتحقق من الخروقات التي طالت النظام الداخلي الجديد، ليراسلوا بدلك السيد الرئيس الفرعوني عن طريق المفوض القضائي من أجل الإمتتال لمطالبهم لكن دون جدوى ليعقدوا بعد دلك لقاء مع السيد الوالي عبد الفتاح البجيوي من أجل مناقشة الموضوع وتأكيدهم انهم ادا لم يتوصلوا بمحضر دورة اكتوبر 2015 الدي يؤكد التزوير الخطير الدي طال القانون الداخلي فان المعارضة ستقاطع دورة فبراير 2016. 
إلا أنه جبروت السيد الرئيس منعه من الإمتتال لتدخل السيد الوالي مما اضطر به المعارضة من مقاطعة الدورة بمعدل 15 منتخب رغم ان عدد المعارضة لا يتعدى 14 منتخب من اصل 29 لكن المفاجاة الكبرى أن المعارضة بقوتها استطاعت اقتحام بيت عمر الكردودي بانضمام “عبد الغاني التومي” من حزب التجمع الوطني للاحرار من المكتب المسير لكفتها ليشكلوا بغيابهم الغاء الدورة على اعتبار أن النصاب القانوني أصبح لصالحهم. 
كل هده الأحدات والوقائع تؤكد ان بالمدينة رجال أكفاء يمتلون أحزاب سياسية قوية بتنظيماتها التي أنجبت شباب استطاعوا أن يفرضوا أنفسهم في الساحة السياسية وان يتحدوا لوبيات الفساد بالمدينة الدين يأكلون من خيراتها دون موجب حق.

أ

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *