Logo

نايضة قربالة: مهزلة دورة فبراير لجماعة حد احرارة تؤكد الخروقات الخطيرة التي تعيشها الجماعة.

بواسطة

مهزلة بكل المقاييس عشناها اليوم عند تغطيتنا لدورة فبراير 2016 بجماعة حد احرارة بين المجلس المسير لها والمعارضة، دورة تضمنت كلمات غير أخلاقية وجهت الى المعارضة توحي لنا أن صاحبها تربى تربية فاسدة وتؤكد لنا أن ممتلي حزب الاستقلال وحزب العدالة والتنمية استطاعوا أن يفرضوا انفسهم كمعارضة قوية قل متيلها وأحسنو تمتيل المواطن أحسن تمتيل. 
إن ارتفاع حدة النقاش يؤكد لنا ان هناك خروقات خطيرة بهده الجماعة وأننا اليوم أصبحنا بحاجة لتدخل سريع لجهات نافدة بالمدينة لإيقاف هدا النزيف، على اعتبار أن المعارضة غير راضية عن الإقصاء المتعمد الدي يمارسه عمر الكردودي وحاشيته بتمريرهم نقط الدورة السابقة والمصادقة عليها بطريقة انفرادية وعشوائية وعدم احترام أبسط القوانين الجاري بها العمل في تسيير الجماعة، بالإضافة إلى سخطها التام عن تاخير توصلها بمحضر دورة أكتوبر 2015 والتي عرفت تزوير قانونها الداخلي من طرف المجلس المسير حسب تصريح المعارضة التي غادرت الدورة لعدم رغبتها المشاركة في هده المسرحية التي يمارسها السيد الرئيس الدي لم يحسن تسيير الدورة لعدم تجربته الكبيرة في هدا المجال.
السؤال المطروح:
كيف أن لجماعة قروية تعتبر الأولى إقليميا من الناتج الفلاحي تعيش في هدا الوضع الكارتي من تسخير ميزانيتها بطريقة عشوائية وبرمجتها بطريقة غير محكمة لا تراعي إطلاقا ما يحتاجه المواطن، واستغلالها فقط للمصالح الشخصية ضاربين بدلك كل القوانين التي نص عليها دستور 2011 تحت رئاسة كل من عمر الكردودي وزميله عبد الرحيم الكوبابي الدين بمالهما وسلطتهما ونفودهما يتحدون اكبر الجهات المسؤولة بالمدينة فهل يمكننا ان نقول انهما اكبر من القانون؟

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *