توفيق موشريف: نمودج يعكس التقافة السياسية التي يزرعها حزب الاستقلال داخل جل تنظيماته الحزبية.
أكد لنا اليوم توفيق موشريف أحد منتخبي ساكنة مدينة اسفي وكاتب الشبيبة الإستقلالية في برنامج “شؤون” أن أطر وممتلي الحزب الإستقلالي بكل تنظيماته يتوفرون على طاقات هائلة تلقت تقافة سياسية قل نظيرها ودلك من خلال الفصاحة الممنهجة التي أكد بها رئيس فريق حزب الاستقلال اليوم في البرنامج الإداعي، والتي دافع من خلالها عن كل مكونات المجلس الجماعي المسير للمدينة، حيت أن معظم إجاباته كانت محكمة ومضبوطة، كجوابه على أحد الأسئلة (هل يمكن لحزب الإستقلال أن يكرر إنسحابه من هدا المجلس كاستقالته من المجلس السابق؟) أن انسحاب حزب الإستقلال من التجربة السياسية للمجلس الجماعي السابق لم تكن اعتباطية بل كانت من أجل المواطن لأن المجلس كان يعرف خروقات كبيرة ولأن التسيير لم يكن جماعيا بل كان أحادي الجانب بخلاف هده التجربة الحالية حيت أن انتخابات 4 شتنبر 2015 أنجبت حزبين قويين ليس لرغبتهما في التحالف بل لرغبة الساكنة في دلك، فاليوم وبكل المؤشرات الموضوعية هناك تدبير نمودجي تشاركي داخل الجماعة تحت مخطط استراتيجي محكم، وأن المناخ السياسي مناسب جدا حتى يوفر لنا الظروف الحقيقية للإشتغال، كما أكد بكل احترافية أننا اليوم مطالبون بتجاوز تشنج العلاقات التي تجمع النخب السياسية وأنه متأكد أن المجلس الحالي فاتح كل أبوابه من أجل العمل الجماعي قصد تنمية المدينة في مسار موحد مضبوط، كما نوه بأطر وكفاءات الجماعة التي والحمد لله اليوم تشتغل بكل أريحية لأنهم لا يعانون من الضغوطات التي كانت تعانيها من قبل المجالس السابقة وأن القوى التفاوضية التي كانت غائبة في الأمس القريب اليوم موجودة وبقوة.

لا توجد تعليقات