Logo

شكيب الخاي. خويا صلاح برئ من جريمة قتل اسماعيل خليل واطالب من القضاء ان يكون نزيها.

بواسطة

لقد شكلت الندوة الصحفية المقامة يوم التلاتاء الماضي بالكنفدرالية الديمقراطية للشغل من طرف عائلة وهيئة دفاع المعتقل الإحتياطي صلاح الدين الخاي قنبلة موقوتة بكل المقاييس نظرا للأسماء الوازنة التي تضمنتها رسالته والتي تحتوي على شخصيات بارزة  يؤكد من خلالها أن رئيس بلدية اسفي سابق وشخصيات أمنية مهمة أحيلت على التقاعد متورطة بشكل مباشر في مقتل الضحية اسماعيل ودلك نتيجة توفر هدا الأخير على تسجيلات صوتية ومستندات تتبت ادانتهم في صفقات غير قانونية.
وتقول الرسالة أن بعد الحالة النفسية المزرية التي كان يعيشها قيد حياته رجل الأعمال إسماعبل خليل بسبب تلقيه التهديد بالقتل ودلك بضرورة تسليم المستندات والتسجيلات الصوتية قرر المعتقل صلاح الدين خاي القيام بزيارة صديقه ليفاجأ وبالصدفة بفتح الباب من طرف الشخصيات البارزة السالفة الدكر ويجد صديقه اسماعيل يحتضر وغارقا في دمه لتبدأ بعد دلك عملية البيع والشراء في روح الضحية حيت وصلت القيمة المالية الى 200 مليون من أجل إسكات الشاهد الوحيد في القضية. 
وتقول الرسالة أنه بعد ان كان كاتبها صلاح الدين شاهدا أصبح متهما بعد فشل قبول عملية الإرتشاء التي عرضت عليه ليتم بعد دلك اعتقاله وتوجيه التهمة اليه وتعريضه لكافة اساليب التعديب حسب الرسالة من اجل التأتير عليه واسكاته وهدا ما أكدته مراسلة مدير السجن المحلي باسفي لقاضي التحقيق والتي تتبت تعرض المعتقل صلاح الدين الخاي لاصابات خطيرة ومتعددة قبل ايداعه السجن المحلي.
ان عائلة صلاح الدين اليوم بمعية هيئة الدفاع تطالب من قاضي التحقيق مما يلي.  
فحص التسجيل الكامل لكاميرة باب العمارة 48 ساعة قبل يوم الجريمة.
 كشف وتحليل المكالمات الهاتفية.
 اجراء خبرة طبية تلاتية من اجل الكشف عن نوعية الاصابات التي تعرض لها هل بدافع الانتحار ام نتيجة التعديب.

فيدو الندوة الصحفية سننشره في القريب العاجل.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *