Logo

بالفيـديـــو. “واش هدو وزينات ولا كاباريهات” القمع والإقصاء والدعارة والشدود الجنسي هي سمة من سمات الطاقة الحرارية باسفي.

بواسطة

عرفت المدينة مؤخرا موجت غضب متيرة  بسبب قلة فرص الشغل التي تزيد من تأزم الوضعية الاجتماعية لأبناء المدينة رغم انها مؤخرا عرفت استقطاب عدد مهم من الشركات الصناعية كمشروع الطاقة الحرارية الدي لم يحترم أبسط الحقوق التي تنص عليها مدونة الشغل هدا ما جعلها تعتمد على جلب يد عاملة اجنبية فلبينية متجاوزين بدلك ابناء المدينة الساحلية الدين يعانون من ممارسة كافة اساليب القمع والإقصاء ودلك بعدم استفادتهم من حقهم في الشغل رغم كل الوعود الكادبة التي تلقوها في بداية المشروع من لدن مسيري الطاقة الحرارية.
هدا من جهة اما من جهة اخرى فلا زال ضحايا الطرد التعسفي من مشروع الطاقة الحرارية يعانون في صمت رغم استمرار موجة الاحتجاجات.. هدا ما جعل موقعنا اسفي اشكاين القيام بحوار مع احد المتضررين “مصطفى الخلفي” الدي أكد لنا عن الطريقة التي تغتصب بها حرية العامل بالمحطة الحرارية وما يعانونه من إقصاء لأبسط الحقوق ناهيك عن التحرش الجنسي والإهانات اليومية التي تمس بكرامة المواطن المغربي من سب وقدف تطور عند الإحتجاج الى الضرب والجرح من طرف الكوريين الأجانب. 
لازال مجموعة من العمال الدين لم تسمح لهم كرامتهم ان يستمروا في آداء عملهم تحت ظروف غير قانونية يعيشون ليومنا هدا دون عمل في غياب أي تدخل من مسؤولين المدينة من أجل إنصاف فئة عمالية حاولت ان تؤكد للأجانب ان المواطن المغربي أيضا انسان وله كرامة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *