بالصـــور. إنفتاح مستشفى محمد الخامس وتطوير خدماته العلاجية يجعله ملادا لكل المسفيويين.
لا يختلف إثنان في الدينامية التي يشهدها القطاع الصحي بمدينة أسفي والمجهودات المبذولة من طرف السيد المندوب الإقليمي لوزارة الصحة الدكتور عبد الحكيم مستعد وطاقمه الطبي وفي مقدمتهم الدكتور خالد إعزا الذين يشتغلون كخلية نحل لا تكل ولا تمل من أجل الإستجابة لكل الحاجيات المستعجلة للساكنة، إذ مع وجود مجموعة من الإكراهات التي تعيق تطور الخدمات الصحية تطلب التفكير في إعادة النظر في السياسة الصحية بالإقليم من خلال إعتماد مقاربة تشاركية والإنفتاح على الفاعل المدني غايتها هو تحسين ظروف الإستقبال بالبنيات الصحية وهو ما وقفنا عنده من خلال تهيئة فضاءات الإستقبال التي تليق وتحفظ كرامة زوار المستشفى واستحداث وحدة إلكترونية للإنتظار دون تدخل العنصر البشري حتى يضمن كل واحد حقه ودوره في العلاج لأن حق الولوج للخدمات الصحية هو دعامة أساسية لترسيخ المواطنة الكريمة لتحقيق تنمية بشرية شاملة ومستدامة حسب ما جاء على لسان الدكتور مستعد تماشيا مع رؤية جلالة الملك نصره الله.
ووقفنا أيضا عند الجهود المبذولة لإستفادة كل حاملي بطاقة راميد والرفع من نسبة الولوجية لغير المستفيدين من نظام راميد على حد سواء، وكذالك تصور المندوبية في ما يتعلق بالسياسة الدوائية وتوفيرها وتحسين طرق تدبيرها مجانيا بالمستشفى.وقد انصبت الجهود أيضا على توفير خدمات القرب التفاعلية في إطار دعم شبكة العلاجات الأساسية خاصة بالعالم القروي عبر الإعتماد على وحدات طبية متنقلة وتحسين البنيات التحتية بالمراكز الصحية القروية وتكليف وسطاء من الدواوير والمداشر القروية وتجهيزهم بهواتف نقالة لتتبع الحالة الصحية للنساء الحوامل لتسريع تقليص وفيات الأمهات والمواليد الجدد وإحالتهم على أقرب وحدة صحية متنقلة التي جهزت سلفا بكل ما تحتاجه من آليات التدخل الطبي المستعجل.
كما تم تهيئة وتجهيز جناح الأم والولادة وتوسعته التي عرفت تدخل بعض الوجوه الفاعلة والبارزة بالمدينة التي فضلت عدم ذكر إسمها وهي الإلتفاتة التي ثمنها الدكتور مستعد واعتبرها نموذجا يحتدى به في الحكامة الجيدة وإنفتاح المسؤول الصحي للأدوار التكميلة بين القطاعين العام والخاص بما فيها كل فعاليات المجتمع المدني المطالب اليوم بالإنخراط الفعال في دعم السياسة الصحية بأسفي.
ويمكن للزائر اليوم لمستشفى محمد الخامس أن يكتشف أنها ورش مفتوح للأشغال وتطوير مرافق المستشفى الذي تم تزويده بجهاز سكانير جديد مع الإبقاء على الجهاز الأول الذي كان يسقبل أكثر من 40 حالة يوميا وهو رقم فلكي بالنظر للحالة التي أصبح عليها الجهاز.
هدا بالاضافة الى ان معظم الحالات التي تسطف بالطوابير الطويلة بقسم المستعجلات تنتضر دورها لا تعدو ان تكون الا حالات بسيطة كالشقيقة أو الضرسة-حسب وصف د. مستعد- أو حالات المغص الخفيف…وكثير من الحالات التي لا تتطلب تدخلا طبيا مستعجلا وهو ما يشكل عائقا لإدارة المستشفى، وهو ما دعى للتفكير في إحداث مستشفى النهار بجوار مستشفى محمد الخامس للإستجابة للكثير من الحالات الطبية المواطنين.
اننا اليوم وأمام هذا التوصيف العام لحالة مستشفى محمد الخامس التي ظلت صامدة منذ سنوات الإستقلال ولمواجهة كل هاته التحديات والإشكاليات التي يطرحها قطاع الصحة بالمدينة كقطاع حيوي واجتماعي وجب على كل المتدخلين حكومة وزارة مجالس منتخبة الإنكباب على تنمية المجال وتدارس الحلول التمينة والكفيلة بتطوير الخدمات الصحية والعمل على التفكير في بدائل للتخفيف على الضغط الحاصل على مستشفى محمد الخامس وضمان حق المواطن المسفيوي في العلاج وجودة العلاج كأحد الحقوق الدستورية وأحد ركائز التنمية البشرية الذي نادى بها ملك البلاد نصره الله.
لا توجد تعليقات