مخيف السلطة المحلية وملك البناء العشوائي الكوبابي يواصل مسلسل خروقاته الغير القانونية دون حسيب او رقيب.
لا زال البرلماني السابق عبد الرحيم الكوبابي امبراطور ومخيف السلطة المحلية يواصل مسلسل بناياته العشوائية دون حسيب او رقيب، فبعد الضجة الكبيرة التي عرفتها بنايته دات الاربع طوابق بالمدينة القديمة وما عرفته من مسرحية الهدم الكادبة التي لم تتعدى اسوار الطابق الأخير من اجل إسكات أفواه ساكنة المدينة، اتجه زعيم البناء العشوائي إلى الشريط الساحلي قرب عين دراق على بعد 4 كلمتر من لالة فاطنة ليتم أطوار جرائمه في واضحة النهار في منطقة لا تتوفر فيها الصفات القانونية للبناء حيت انه يتوفر كدلك على بناية تانية بنفس المواصفات لا تبعد كتيرا عن هده الأخيرة بدوار البداهجة قرب عين دراق.. ودلك بتواطؤ مع زميله وأحد نواب رئيس جماعة حد حرارة الذي يسهل له عملية توقيع شواهد الربط بالكهرباء وهو محمد ميلودة والدي سبق للمعارضة ان ربحت الطعن ضده في المحكمة الإدارية ودلك بممارسته الفساد الانتخابي في اقتراع 4 شتنبر 2015 وهدا يعتبر صورة تعكس مستوى المجلس المسير للجماعة القروية حد احرارة برئاسة عمر الكردودي الدي يعرف خروقات خطيرة لا نهاية لها.
إن معظم الخروقات التي انخرط فيها سيبرمان المدينة تؤكد خلط ما هو سياسي بما هو فساد تتورط فيه عدة أطراف تكون السلطة أكبرها مما يجعلنا أمام ظاهرة الفساد ضاهرها البناء العشوائي وباطنها استعمال النفوذ من أجل الوصول لمختلف الأهداف سواء كانت قانونية او غير قانونية فارتباط المال بالسياسة يمكن أن يحطم كل الأبواب الدستورية.
لا توجد تعليقات