Logo

نظـافـــة اسفي مسؤولية مشتركة بين المواطنين والمسؤولين.

بواسطة

كل ابناء المدينة واعون بالمحيط البيئي لمدينتهم ويدركون حق الإدراك أن مؤشر نسبة الثلوث يصنف المدينة رابعا وراء طنجة والمحمدية والبيضاء، وهو مادفع بكل الفاعلين جمعويين واقتصاديين الإنخراط في تهيئة الفضاءات الخضراء، وهو الذي راهنت عليه الشركة المفوض لها بتدبير المساحات الخضراء في إطار مشروع كبير يجعل المدينة الأكثر اخضرارا وطنيا.
البرنامج انخرطت فيه الشركة بكل مسؤولية استجابة لساكنة المدينة وتطلعاتها وغطت فضاءا كبيرا من المساحات التي كانت نقاطا سوداء بالمدينة بفضل توفير عدد مهما من العمال يفوق الخمسين عاملا بالرغم من أن العدد المتفق عليه في دفتر التحملات لا يتجاوز الثلاثين عاملا ، واستطاعت الشركة أن توفر في استهلاك مياه السقي من خلال مياه الآبار عوض استعمال مياه الوكالة، وهو الأمر الذي وقفنا عنده مع تقني الشركة الذي قدم لنا توصيفا تقنيا لعملية توفير المياه من خلال استغلال بئر أول بحديقة درب مولاي حسن وبئر ثاني أمام الكلية المتعددة التخصصات وكذا توفير خزان مياه بحديقة الحسن الثاني في حلتها الجديدة والإعتماد على تقنية التنقيط (gouta à goute) لترشيد استعمال المياه.
ونسجل للشركة قدرتها على تغطية مساحة تقدر ب 189000 متر مربع وانتشار أكثر من 2700 شجرة على امتداد 42 كلم، إلى جانب تكسية الأشجار على طول شارع الحسن الثاني بالجير الأبيض لمنع الطفيليات وإعادة قصها وهو الذي أعطى رونقا و جمالية للمدينة وللكثير من أحياء المدينة التي كانت تعاني غياب الفضاءات الخضراء كما هو الشأن بأحياء درب مولاي حسن، حي وريدة، الكورس، المطار…وبعض المدارس والمؤسسات العمومية كما هو الشأن بالنسبة لمحيط المدرسة العليا للعلوم التطبيقية وأمام الكلية المتعددة التخصصات وكورنيش المدينة بمنتجع سيدي بوزيد الذي يعتبر ملاذا للأسر المسفيوية في نهاية الأسبوع بالاضافة الى تلبية طلب المجلس البلدي بخصوص صيانة المقابر كمقبرة الشرفاء بسيدي واصل (دار الضمانة) ومقبرة ابو ناصر بحي العريصة.
وتبقى المسؤولية ملقاة على عاتق الساكنة لإحترام هاته الفضاءات والعمل على الإنخراط في المساهمة الفعالة والواعية للحفاظ على المحيط والمجال الأخضر  وهو الشئ الوحيد الذي نعيب على الشركة عدم القيام به وهو الإنخراط مع فعاليات المجتمع المدني وإشراكهم في عمليات نظافة وتحسيس الساكنة خصوصا أن المدينة تزخر بأطر وكفاءات جمعوية شابة قادرة على برمجة وصياغة أفكار تنهض بالمدينة وتجعل منها أنموذجا وطنيا يحتذى به خصوصا وأن صاحب الشركة المفوض لها بتدبير الفضاءات الخضراء هو أحد أبناء المدينة وتحذوه غيرة كبيرة على أسفي وهو ما يجعل الشراكة مع الفاعلين الجمعويين الغيورين على مدينتهم مشروعا مسفيويا رائدا.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *