بوحمــــــالـة: حينما يصبح فساد وتسيب الإدارة بالمجلس البلدي يعيق آداء الفاعل السياسي.
لطالما تعالت صرخات المستشار االجماعي عزيز بوحمالة وعلا صوته في مختلف تدخلاته عن الخروقات والتلاعبات التي أصبحت تعيشها إدارة البلدية خاصة في الإجتماعات الأخيرة للمجلس البلدي برسم الدورة الثانية لشهر ماي التي فجر من خلالها التسيب الخطير الذي أصبحت تعرفه إدارة البلدية، وهو ماتؤكده تدوينته الأخيرة في العالم الأزرق وعلى صفحته الخاصة في الفيسبوك التي تؤكد الاشكال المختلفة التي يعتمدها موظف المجلس البلدي في خدمة فئة معينة موالية لرئيس المجلس البلدي وأتباعه من حزب المصباح فيما الاقصاء يطال البقية حتى ولو كانت من أتباع الحزب الشريك حزب الميزان الذي يتحمل بدوره مسؤولية الوضع الكارثي الدي اصبحت تعيشه الإدارة.
وهنا ننوه بجرأة نائب كاتب المجلس الذي سبق له وأن قدم استقالته من المجلس السابق ومن المتوقع ان يكرر نفس العملية إن استمرت الأمور على هاته الشاكلة وظلت إدارة المجلس تعيق حقوق المنتخبين وممثلي المواطنين بسبب حسابات سياسوية وحزبية ضيقة.

لا توجد تعليقات