Logo

إبن اسفي وقيادي حزب الأصالة والمعاصرة “سمير كودار” يدافع بلسان السياسي المحنك عن جهة مراكش اسفي في برنامج قضايا وآراء.

بواسطة

لقد شكلت الإنتخابات الجهوية والجماعية لإنتخابات رابع شتنبر من سنة 2015 محطة أساسية في مسار تنزيل الجهوية المتقدمة التي تفرض ضرورة إعتماد مقاربة تشاركية ترتكز على ضرورة التنسيق المؤسساتي الفعال بين مختلف الفعاليات من مجالس جهوية وغرف مهنية ومؤسسات دستورية وقطاعات وزارية وفاعلين إقتصاديين وإجتماعيين ومجتمع مدني.
ونظرا لأهمية الجهوية المتقدمة وما تفتحه من آفاق جديدة بالمغرب فقد تم تداول هدا الموضوع في برنامج قضايا واراء الدي بتته اليوم مساءا القناة الاولى، والدي استضاف بعض رؤساء ونواب الجهات المغربية من أجل مناقشة ما مدى نجاح هده التجربة على اعتبار أن الجهوية المتقدمة حسب رأي الأغلبة تعتبر مدخل لإعادة بناء الدولة، وعن ما مدى الإكراهات التي تعرفها مختلف جهات المملكة في ضل ضعف إرادة الحكومة في الدفع بالجهوية المتقدمة.
لقد استضاف برنامج قضايا وآراء ابن مدينة اسفي ونائب رئيس الجهة وقيادي حزب الأصالة والمعاصرة السيد سمير كودار الدي تكلم بلسان السياسي المحنك والدي أكد وبكل جرأة أن الجهوية إدا لم تنجح بالرؤساء الحاليين التي تضم تلات وزراء وقياديين حزبيين فإنها من الصعب جدا أن تنجح فيما بعد، كما تكلم بكل أريحية عن مشاكل جهة مراكش اسفي مع الشركاء الآخرين عبر التدبير الانفرادي لوزارة الداخلية في كيفية صرف باقي الفائض عن التقسيم الجهوي القديم.
كما نوه بمجهود رؤساء الجهات المغربية الدين يشتغلون كجسد واحد، لا فرق بين الأغلبية أو المعارضة، لأن هم الجميع هو إنجاح هده التجربة، كما طالب وزارة المالية ووزارة الداخلية ورئيس الحكومة أن يعطوا أهمية لورش الجهوية من أجل حل مجموعة من المشاكل والقيود عبر تبسيط المساطر التي من شأنها أن تساهم في ولوج ممتلي القطاعات بكل سهولة من أجل حل ما تعانيه من مشاكل.
ليختتم كلامه بإقدام جهة مراكش اسفي على التفكير في خلق  رواق يضم مختلف جهات العالم المشاركة في “كوب 22” والدي عرف مشاركة رئيس جهة مراكش اسفي احمد اخشيشن بأبو ضبي والدي عمل على مطالبة دول الخليج على ان تكون النسخة المقبلة بمدينة مراكش لتكون بدلك قفزة نوعية ومهمة للجهة، كما حت على ضرورة استشارة وزارة الداخلية رؤساء الجهات قبل إصدار المراسيم التنظيمية حتى تكون هناك مقاربة تشاركية من أجل المساهمة في إنجاح الجهوية المتقدمة بالمغرب.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *