Logo

حصريـــا: الوقائع الحقيقية التي عجلت بقتل الطفلة جيهان في عيد ميلادها 10 رمضان.

بواسطة

تألمنا كتير كساكنة مدينة آسفي للجريمة البشعة التي تعرضت لها الطفلة “جيهان” يوم أمس من طرف زوجة عمها عائشة التي تشتغل معلمة بمدرسة علان الخاصة.
وتعود وقائع هده الجريمة التي هزت قلوب ساكنة المنطقة، بعد الإرصاد والترصد الدي قامت به المعلمة “عائشة” من أجل تصفية حياة طفلة بريئة لا دنب لها سوى انها دهبت ضحية مجرمة بشرية تلبس توب معلمة فاضلة داخل المجتمع المدني والدي حسب تصريح أحد أقاربها فقد  سبق لها أن حاولت تطبيق نفس الجريمة على أحد أبنائها، إلا ان القدر شاء أن تكون “جيهان” هي الضحية.
في حدود الساعة التالتة خرجت أم الطفلة لقضاء بعض الأغراض التي تخص المنزل، لتستغل المعلمة “عائشة” الفرصة وتدخل بدلك لبيت الطفلة جيهان الدي كان به إبنها والجدة المسنة والطفلة “جيهان” التي قامت باستدراجها لغرفة النوم وتقوم بربط يديها إلى الخلف وشد خناقها بواسطة “تقشيرة” وربط تلات عقد بإحكام مما أدى الى فقدانها الوعد ليتدخل بدلك ابن المتهمة بالصراخ محاولة منه إيقاف أطوار هده الجريمة.
إن ما عجل بوفاة الطفلة هو صعوبة فك العقد التلات التي ربطتهما المتهمة بإحكام وكدا تأخر وصول سيارة الإسعاف، كلها عوامل ساهمت في فقداننا حياة ملاك من ملائكة الرحمان.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *