Logo

اختناق.. أمراض تنفسية.. كلها أمراض تعانيها ساكنة اسفي مع مطرح النفايات يفتقر لأبسط الشروط الصحية.

بواسطة

مما لاشك فيه أن مشكل التلوث وضرورة الحفاظ على البيئة أصبح من القضايا الشائكة التي باتت تؤرق ساكنة مدينة اسفي، على اعتبار أن المدينة باتت تعرف تجمعا حضريا واسعا أصبح معه من الضروري إيجاد مقاربة تشاركية بين جميع الجهات من أجل حل مشكل تراكم الأزبال بمطرح النفايات الدي أصبح يشكل خطورة على حياة وصحة المواطن الآسفي.
لقد تعالت شكايات المواطنين بالمدينة منددين بمعاناتهم لما أصبح يبعته مطرح النفايات من روائح كريهة إن لم نقل مميتة، لما تعانيه ساكنة المدينة مند سنوات من أمراض تنفسية جراء إحراق أطنان كبيرة من الأزبال يصعب معها الحياة في ضل ما تعرفه المدينة من تلوت بيئي.
في ضل هده الإكراهات أصبح من الضروري البحت عن بديل لهدا المطرح الدي أصبح قريب جدا من المدينة.. وهدا ما جاء به المجلس الإقليمي باسفي حيت عمل على تشييد مطرح جديد بمواصفات جيدة بعيد عن المدينة حتى يضمن لساكنة المدينة كرامتها، إلا أننا وللأسف هدا المطرح جاهز للإستعمال مند ما يفوق السنة ولكن بدون سيولة، هدا ما جعل موقعكم “اسفي اشكاين” الإتصال برئيس المجلس الإقليمي صاحب المشروع ورئيس جماعة مجموعة عبدة سابقا السيد “عبد الله كاريم” الدي صرح لنا أن المطرح الجديد  جاهز كليا للإستعمال وأنه عمل على توقيع صفقة التسيير مع شركة “إيكوميد” في شهر غشت 2015 وأنه راسل وزارة الداخلية التي تعتبر الداعم الأساسي من أجل الموافقة على دعم جماعة مجموعة جماعة عبدة وتوفير السيولة الكافية لتسيير المطرح الجديد، لكن لازلنا لم نتوصل منهم بأي جواب لأن الإعتماد  المالي غير موجود.
هنا يمكننا أن نتساءل كساكنة عن الجدوى من هدا المشروع الموقوف الدي كلف المجلس الإقليمي ملايين الدراهم من أجل إنقاد المدينة من معاناتها، ودلك لما أصبح يشكله المطرح القديم من تلوت بيئي تسبب في العديد من الامراض المزمنة وكدلك لما بات يشكله من تشويه لجمالية المدينة.
لقد جاء في تدوينة كتبها عمارة الوزير المنتدب حول النفايات المنزلية بتاريخ 17  يونيو 2016  أنه وقع على مقررات تحويل الإعتمادات المبرمجة ضمن اتفاقيات إنجاز مطارح حديثة و إغلاق مطارح عشوائية التي وقعتها الوزارة المنتدبة لدى وزير الطاقة و المعادن و الماء و البيئة المكلفة بالبيئة مع الجماعات المحلية في إطار البرنامج الوطني لتدبير النفايات المنزلية و المماثلة لها. و تتعلق هذه الاعتمادات التي وقعها بالمدن التالية: الرباط، بني ملال، تازة، العرائش، آسفي و جمعة سحيم و سبت جزولة كمجموعة عبدة، الخميسات، سيدي إفني و بوجدور. و تبلغ هذه الاعتمادات حوالي 184 مليون درهم سيتم تمويلها من الصندوق الوطني لحماية البيئة و التنمية المستدامة.
متمنياتنا إدن من رئيس جماعة مجموعة عبدة الحالي أن يواصل المراحل الأخيرة والمجهودات المهمة التي قام بها السيد “عبد الله كاريم” من أجل إنقاد المدينة من تراكمات التلوت البيئي والتخفيف عن ساكنتها من معاناتها مع مطرح عشوائي يفتقر لأبسط الشروط الصحية.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *