Logo

عـــاجل: التهامي المسقي يوزع “قفة رمضان” بسبت جزولة ويخرق مقررات وزارة الداخلية.. وعامل اسفي يتدخل.

بواسطة

بعد التعليمات الصارمة التي وجهها  وزير الداخلية محمد حصاد إلى الولاة والعمال، دعاهم فيها إلى منع ما تسميه بعض الجهات الحزبية العمل الإحساني الرمضاني قفة رمضان، مخافة أن يتحول في شهر رمضان إلى حملة انتخابية سابقة لأوانها، لاسيما أن الجميع يتأهب ويستعد لخوض منافسات استحقاق 7 أكتوبر المقبل.
ووفق مصادرنا  فقد توصل موقعكم “اسفي اشكاين” قبل قليل بمعلومات تفيد بحجز عدد كبير من “البونات” من طرف رجال السلطة الدين ضبطوا شخصين يقومان بتوزيع الزيت والسكر والدقيق لسكان سبت جزولة، يشتغلان لصالح المقاول التهامي المسقي الدي يستغل فقر وحاجة العائلات في هدا الشهر الكريم من أجل أغراض سياسوية ضيقة، باستقدامه عدد كبير من الشاحنات المحملة بالمواد الغدائية  وتوظيفه جيشا انتخابيا يدعون العمل الخيري من إفطار وكسوة الأيتام كحملة انتخابية سابقة لأوانها الى أن يحل موعد الحسم، ويتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع.
وقد تدخل في هده الفضيحة عامل إقليم اسفي الجديد الدي وجه تعليماته الى الوكيل العام للملك من أجل فتح تحقيق عاجل من أجل الكشف عن ملابسات هدا الخرق الغير القانوني الدي ضرب بتعليمات وزارة الداخلية عرض الحائط.
وجدير بالدكر أن التهامي المسقي قام باتصال مباشر مع عمر الكردودي رئيس جماعة حد احرارة من أجل التنسيق معه والفوز بتزكية حزب التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات البرلمانية المقبلة رغم أنه يعيش مشاكل كبيرة مع سكان سبت جزولة بسبب الحكرة وصل مداها الى رفع دعاوي قضائية،  ليكون بدلك إبنه منير المسقي نمودحا لأبيه وهو الدي فاز برئاسة جماعة سيد التيجي مع حزب المجتمع الديمقراطي حيت انه توبع من طرف الوكيل العام بتهمة الحصول على أصوات الناخبين بفضل تبرعات نقدية (الرشوة) وحسب بعض المتتبعين فإن الرئيس اشترى له والده مجلسا وفصله على المقاس، والدليل هؤلاء في ذلك هي  الوثائق التي تتبث أن الرجل قام بتسليم مجموعة من المرشحين أموالا أتبثها بواسطة عقود مصححة الإمضاءات وأخرى تمت عند عدلين قانونيين، وهي الوثائق التي تؤكد بأن الرجل دفع أموالا من أجل ابنه القادم من أحياء الدار البيضاء لتسيير جماعة قروية بالكاد يعرف مكانها على الخريطة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *