بالفيديـــو: مهزلة بمصلحة الأشعة داخل مستشفى محمد الخامس معاناة.. اكتظاظ.. رشوة.. والإدارة في دار غفلون.
لا زال المستشفى الإقليمي محمد الخامس باسفي لم يرقى بعد لمستوى التطلعات التي تنتظره ساكنة المدينة، حيت لا زال هدا القطاع يتخبط في العديد من المشاكل التي تجعل منه قطاعا هشا يعاني العديد من التجاوزات لم تستطع بعد إدارة المستشفى التغلب عليها ولا حتى المندوبية الإقليمية للصحة تجاوزها من أجل الرقي بهدا القطاع للمستوى المطلوب.
إن مصلحة الفحص بالاشعة “الراديو” بدورها تتخبط في العديد من الخروقات الخطيرة التي ساهم فيها نقص حاد في عدد الممرضين الدي يشكل بعظهم مافيا تشتغل لصالح قطاعات خاصة خارج المستشفى، شريطة تعطيل جهاز السكانير، حيت أول ما يزور المريض هده المصلحة من أجل الفحص بالأشعة يقال له أن الآلات غير مشغلة؟؟ مع العلم أنها ممكن ان تكون صالحة للإشتغال إدا كان للمريض علاقات واسعة مع أحد ركائز المستشفى، لنتساءل بدورنا عن مآل أجهزة السكانير التي تم جلبها في إطار الصفقات العمومية ونشر صورها عبر صفحات التواصل الاجتماعي من طرف الدكتور عبد الحكيم م. والدكتور خالد إ. الدي يمكن أن نعتبرهما المسؤولين الأولين عن هده المهزلة لعدم قدرتهما اتخاد الإجراءات اللازمة لإيقاف هدا النزيف، ودلك بسبب مزج ما هو سياسي بما هو صحي ليصبح بدلك قطاع الصحة محدود العطاء لعدم قدرته تجاوز الحسابات السياسية الخارجية التي أصبحت بدورها تتحكم في تسيير المستشفى الإقليمي محمد الخامس، أما بخصوص مدير المستشفى فهو دائم الغياب ولم نلمس فيه بعد تلك الإضافة التي كنا ننتظرها منه كساكنة.
فكلما زاد الإكتضاظ في مصلحة الفحص بالاشعة “الراديو” ارتفعت معدلات تقديم الرشوة لصالح بعض حراس الامن الخاص من أجل تسهيل عملية ولوج بعض المرضى وتسبيق هدا عن هدا بتقديم هدية 20 درهم والتي يخصص لرئيس الأمن الخاص عزيز ك. بشركة UNEVERS SECURETE قسط منها حتى يتأتى للمستخدم ضمان الاستمرار والاسترزاق على حساب مآسي ومعاناة المرضى.

لا توجد تعليقات