حزب الاستقلال.. فرق كبير بين البارح واليوم؟؟
لطالما شكل حزب الاستقلال قوة سياسية كبرى لا متيل لها، ودلك ارتباطا بالأدوار البطولية التي ميزت مساره السياسي مند حصول المغرب على الاستقلال، إلا أنه في السنوات الأخير أصبح يعرف تيها سياسيا لا يليق بقيمة الحزب وتاريخه، وهو الدي في الأمس القريب خلق حالة من التوازن داخل المشهد السياسي بمدينة اسفي.
إن العمل الكبير الدي سبق وقام به حزب الاستقلال دفع به إلى كسب نقاط عديدة عن طريق ديمقراطيته، وهدا ما يعانيه الحزب اليوم بآسفي، حينما أوكلت الأمور إلى غير أهلها عن طريق بسط اللجام الى بعض الأشخاص والتي لحسابات شخصية أصبحت تتحكم في كل دواليب الحزب، والتي لا تعي أبدا خطورة المسار السياسي الدي يسير فيه، وهم الدين تنكروا جميل قيادات سدلت خدمات جليلة لن تنسى وستبقى راسخة على مر التاريخ، تقديرا للعطاء اللامحدود الدي وهبته حبا في الحزب وحبا في تقوية المسار السياسي داخل المدينة.
إن التدبدب الدي يعاني منه الحزب سيرخي ضلاله حتما على نتائج الإنتخابات البرلمانية 7 اكتوبر، خصوصا بعدما راجت بعض الاسماء التي ستوكل إليها مهمة وكيل اللائحة، والتي لم تتوفق في لم شمل كل القيادات التي أهلت الحزب إلى أن يكون الشريك الأول في تسيير مجلس المدينة، ودلك لعدم قدرتها كدلك تجاوز بعض المفارقات السياسية التي ساهمت بدورها في توسيع الهوة بين أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، مما ساهم بدخول الحزب في صراعات داخلية بعيدة كل البعد عن مجالات الصراع الحقيقية التي يجب أن تتجه الى دعم الآسفيين ومساندة معركتهم النظالية من أجل النهوض بالمدينة، كما تحمل يوما مسؤولية المساهمة في تحرير الوطن.

لا توجد تعليقات