بداية “إنهيار” قياديي حزب العدالة والتنمية باسفي.
ارتفع الحديت في الآونة الأخيرة عن مسلسل الصدمات والفضائح التي يعيشها حزب العدالة والتنمية باسفي والتي عرت عن الوجه الحقيقي لحزب المصباح الدي لم يستطع إحكام تركيباته السياسية باقتراب الاقتراع الإنتخابي القادم 7 أكتوبر، والدي افتقد به الكتير من الشعبوية خصوصا بعد فشل رئيس المجلس البلدي عبد الجليل البداوي في لعب دوى الفاعل السياسي النمودجي الدي حلمت به ساكنة المدينة والدي لم يعدو حقيقة أن يكون إلا رئيسا لنفسه ولحزبه ولحاشيته ولمصالح طبقة معينة موالية لمدهبه السياسي.
إن من علامات انهيار حزب العدالة والتنمية هي بعض الخرجات غير المسؤولة لعمدة المدينة والتي يهاجم من خلالها قياديي بعض الأحزاب السياسية الدين منحوا للمدينة إنجازات مهمة سيدكرها التاريخ رغما عنه، بطريقة يعكس من خلالها عن كره وحقد دفين نتيجة ضعف وفشل حزب البيجيدي في مواكبة الأوضاع السياسية والاجتماعية بالمدينة، بالاضافة الى نكسات الحزب المتالية كهجرة بعض مكوناته الدين كان لهم الفضل الكبير سابقا في نجاح وتقوية الحزب، والاستقالة الجماعية للمكتب النقابي للجامعة الوطنية بطريقة مفاجئة تركت وراءها العديد من التساؤلات والتي لم يستطع الحزب تفسيرها، لينتهي هدا المسلسل بالفضيحة الأخيرة وما عرفه موضوع المستشار الجماعي محمد البزيوي المعتقل بتهمة ترويج المخدرات بجماعة المعاشات الصويرية القديمة، حيت تمكنت عناصر الدرك الملكي من ضبط ما يقارب الطنين من الحشيش، والتي نتساءل بدورنا عن أين تصرف عائدات هدا المخدر من الأموال؟؟
لا توجد تعليقات