Logo

بالفيديـو: صرخة مؤثرة لمريض يعاني من الحكرة بمستشفى محمد الخامس، ومستوصف كاوكي يبيع الانسولين للمرضى ب 20 درهم.

بواسطة



لا زال قطاع الصحة باسفي يتخبط في العديد من المشاكل التي وسعت الهوة بين المريض والممرض مقارنة مع المدن المجاورة التي استطاعت بمختلف الآليات والطرق ان تحسن من الوسائل التي من شأنها أن تضمن كرامة المريض. 
إن المركز الصحي كاوكي يعاني الكتير من المشاكل والويلات التي كانت سببا اليوم في انفجار صرخة مريض يعاني من فقدان أبسط الحقوق الصحية التي توفرها وزارة الصحة لجميع المرضى الفقراء دوي الدخل الضعيف، لنتفاجأ جميعا بما صرح به المواطن “عبد الجليل خلافة” الدي تكلم بلسان المريض لجمعوي العاطل عن العمل والدي طرق جميع الأبواب للحصول على حقه في الدواء من مستوصف لا تتوفر فيه أبسط الشروط التي قد تضمن راحة وصحة المرضى باسفي الجنوبية، هدا المستوصف الدي لا يتعدى حجرتين وطبيب واحد لأزيد من 100.000 نسمة وتعلوه راية المغرب في حالة كارتية تعكس المستوى المنحط الدي تعامل به ساكنة الجنوب.
اما بخصوص ما جاء على لسان هدا المريض من تصريحات حصرية لجريدتكم الإلكترونية “اسفي اشكاين” فهي تعكس الواقع المرير الدي تعاني منه ساكنة المدينة، خصوصا الساهرين على هدا القطاع وعلى رأسهم حسب الفيديو مندوب الصحة عبد الحكيم مستعيد الدي يضهر بمضهر المسؤول الطيب في حين أن هناك العديد من المشاكل والخروقات أصبح من الضروري معالجتها بحزم، لكن وللأسف ولعلاقات مجهولة يتستر عليها السيد المندوب تفاقم الوضع وأصبح من الضروري بنا أن نتساءل عن الأسباب؟ فهل أصبحت المدينة بحاجة ماسة الى مندوب جديد له كاريزما وشخصية قوية بإمكانها ان تضبط هدا القطاع الدي يعاني أوجه مختلفة من أنواع التسيب؟؟ خصوصا داخل المستشفى الاقليمي محمد الخامس الدي يعامل فيه المريض معاملة دونية من طرف بعض الاطباء الدين يعومون فسادا أمام ضعف إدارة المستشفى التي تتعامل بمبدأ “خلي الما منين إيدوز ورادي هدا بهدا” في حين المريض هو الضحية.
وقد وجه كدلك هدا المريض رسائل مشفرة لن يفهمها إلا المعنيين بالامر حينما تكلم عن علاقة قطاع الصحة بالسياسة التي ولدت غياب التمتيلية البرلمانية عن اختصاصها في إيصال مشاكل المواطنين الى قبة البرلماني، متسائلا عن رد فعل برلماني العدالة والتنمية “ادريس التمري” الدي توجه اليه قصد التدخل وإنصافه من أجل الحصول على الأنسولين لإنقاد صحة وحياة طفلته “أمينة” ليؤكد لنا وباستمرار عن غيابه المستمر في الدفاع عن حقوق ساكنة الجنوب متناسيا دورها الفعال في نجاح الحزب وما حصدته من أصوات أهلت حزب المصباح الى ان يفوز برآسة المجلس البلدي، والدي تنكر لكل الوعود التي قدمها للساكنة قبل الانتخابات الجماعية 4 شتنبر 2015 والتي ولدت نفور سياسي كبير فقد به حزب اللامبا ثقة عدد مهم من المواطنين.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *