البيجيدي “خرجو عينيه” وأصابته حمى الانتخابات البرلمانية.. فهل ستتدخل السلطة؟!
يبدو أن حمى الحملات الإنتخابية السابقة لأوانها قد انطلقت بقوة لدى حزب العدالة والتنمية الدي يقوم وبشكل مفضوح، أمام أعين واستغراب كل المتتبعين والفاعلين في الحقل السياسي والإنتخابي المحلي بمن فيهم السلطات، مستغلا رآسته لمجلس المدينة بحملات انتخابية قبل أوانها، مما يبعثر كل مجهودات الدولة لمحاربة العزوف السياسي وإستعادة ثقة الناخبين في العملية الإنتخابية التي يعتبر التسجيل في اللوائح الإنتخابية أهم ركائز شفافيتها ونزاهتها، حيت يلجأ حزب المصباح إلى استعمال أساليب أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها تدخل في الزمن البائد الذي كنا نظن أننا قطعنا معه، مع بداية العهد الجديد، عهد الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، و إقرار الدستور الجديد.
وفي تحد خطير لمقررات وزارة الداخلية بمنع جميع الخرجات المشبوهة من قبيل تزكية حزب عن حزب اخر لدى الساكنة، يستمر حزب اللامبا الدي سيقود حملته الانتخابية المقبلة البرلماني “ادريس التمري” في تسخير كل الآليات من أجل استرجاع ثقة المواطنين التي خسرها بسبب توالي الفضائح التي لوثت صورة الحزب.
وبما أنه الحزب المسير لمجلس المدينة فبعض منتخبيه يعملون على “تفريخ” جمعيات يترأسونها شخصيا هم أو الدائرون في فلكهم، و يتسابقون إلى تقديم كافة أنواع الدعم للجمعيات خصوصا الرياضية الموالية لهم مستفيدين من منح مالية مهمة، ودلك من أجل استغلالهم وكسب قاعدة انتخابية مهمة تمكنهم من كسب الأصوات الانتخابية، وهي الجمعيات التي لا تتوفر على أية استقلالية ولا على برامج ويتم توظيفها وتجييش أعضائها فقط أثناء الحملات الانتخابية.
هدا بالإضافة الى ان حزب العدالة والتنمية سخر حافلتي الاعمال الاجتماعية في نقل أطفال المخيمات التي ينضمها ويعتمدها الحزب من أجل كسب ود عائلات الاطفال التي وبحسن النية لا تدرك أبدا مآل ونتائج هده المخيمات بل والاكتر من دلك وفي غفلة من الحزب الشريك في التسيير استغل الحدت في دعم نقل المستفيدين من ملتقى الشباب باكادير ب 480 لتر من المازوت في حين خصص 360 لتر من المازوت لجمعيات المخيمات من الكشاف المغربي بمخيم الهرهورة الموالية له، في حين تعرف الجمعيات الاخرى الإقصاء من هده الغنيمة، لنتساءل بدورنا عن مآل ومصير 250 مليون التي خصصها عمدة المدينة من ميزانية المجلس للوقود؟؟ ولمن تمنح؟؟ خصوصا ان الحزب التاني في التسيير حزب الاستقلال لا يستفيد منها، مع العلم أن نفس الميزانية كان يخصصا المجلس السابق الدي كان يرأسه “محمد كاريم” والتي كانت تمنح لجميع المستشارين وتدعم بها جميع الجمعيات دون استتناء في رحلاتها ومخيماتها.
لم تقف الامور عند هدا الحد بل تجاوزته لتصل الى أسر الاحياء الناقصة التجهيز لاستغلال أوضاعهم الاجتماعية محاولة من حزب البيجيدي في هده المرحلة تزويدهم بالسقايات، وكسب ود الساكنة وفي هدا خرق سافر للقانون الدي ينص عن إبعاد كل الأعمال المشبوهة التي قد تتقل كفة حزب سياسي عن اخر، ولنطالب من منبرنا هدا السيد العامل المحترم “الحسين شاينان” بالتدخل العاجل من اجل قطع مع كل هده الممارسات المشينة و المخلة بالمسلسل الديموقراطي بالمغرب و التجاوزات التي تضرب في العمق مصداقية ونزاهة الانتخابات و التي ستساهم بشكل علني في إفساد العمليات الانتخابية المقبلة.
إن سنة 2016 سنة انتخابات بامتياز، و حتى تجرى الإنتخابات المقبلة في جو من النزاهة والشفافية كما يريد جلالة الملك أن تكون، يجب اتخاذ إجراءات استباقية ملموسة، ما يحتم على السلطات المحلية العمل على وقف كل الممارسات التي تعاكس تطلعات جلالة الملك في محاربة الفساد والمفسدين الذين لا مكان لهم في الإنتخابات المقبلة.
فهل سيتم تلجيم هذه الكائنات الإنتخابية التي تسيء الى بلدنا؟؟ أم أنها ستظل تسبح ضد التيار!!

لا توجد تعليقات