Logo

بالفيديـــو: هكذا تكلم إدريس “البئيس” برلماني البؤس وخطاب البؤس.

بواسطة

دورة شتنبر التي انعقدت بالأمس بقاعة الإجتماعات دورة استثنائية بكل المقاييس ، ليس لأنها حبلى بالمشاريع والمقترحات ، والافكار الخلاقة بل حبلى بالعويل والصراخ ، والفوضى الهدامة والمفتعلة للسيد “ادريس الثمري” الذي اختلط عليه حبل المجلس البلدي بنابل المجلس الإقليمي ، فلا هو اتضحت رسالة مداخلته ، ولا هو أفاد ، يخبط خبط عشواء يطلق الكلام على عواهنه ، دونما مراعاة للسياق وللمقام الذي هو اجتماع للمجلس. 
 إدريس البئيس :
او إدريس وخطاب البؤس ، حاول في كلمته في الدورة ، ان “يتعنثر” ويشحذ سيوف البراءة والطهرانية ، وانه وإخوانه براء من دم الفساد على قميصه ، وحاول ان يسيس الجلسة بأي شكل من الأشكال لينتقم من المعارضة بكل أطيافها ومكوناتها السياسية والحزبية ، والتي خرجت ببيان مشترك اتهمت فيه مجلس العدالة و التنمية بالفساد . فحاول ان يتهم الكل حتى نفسه ، ووجه الإتهامات ، يمنة ويسرى ، للقرارات السابقة للمجلس قبل الأخير ، ونسي أنه وحزبه كان مشاركا في التسيير ، بل كان رئيسه الحالي عبد الجليل البداوي نائبا للرئيس، لكن إدريس البئيس يرى انا الفساد لا يستثني أحدا ، ما عداه هو وزبانيته.
لقد حاول “إدريس” ان يقحم خطاب البؤس في إشارة لحزب “البام” الذي أصبح يشكل “بعبعا” لإدريس وإخوانه في حزب المصباح ، فالكل يكيد لهم المكائد والدسائس والكل من آل الشيطان، وعلى طول كلمته أصر على أن خطاب البؤس هو أصل الفساد دون أن يدرك أن أصل البؤس هو أن من الحاضرين عموم الناس من المواطنين يحضر ليسمع مشروعا يهم مدينته فإذا بالسي “إدريس” يتحفنا بالبؤس وقبلها كان التحكم والتماسيح وعفا الله عما سلف…وغيرها من مصطلحات نظرية المؤامرة التي لا نجد لها مكانا إلا في “صلعة” التمري وإخوانه المناضلين في الجمعيات والكشفيات والحركات ومناضلي الجيل الجديد من هواة الفيسبوك. 
 السيد الثمري وهو العارف بالقانون حاول جاهدا أن يقحم “المجلس الإقليمي” بأي شكل من الأشكال متدرعا بحجة العمل المشترك لكنه دائما وتأزيرا للضغائن السياسية يبخس من قيمة عمل “المجلس الإقليمي” وعمل رئيسه عبد الله كاريم لا لسبب سوى لأن البام عقدته. 
أيها الثمري:
حروبك السياسية اتركها خارج اجتماعات المجلس وابحث لك عن نافذة أخرى تتنفس فيها من هذا الإحساس الذي أصبح يطال كل “البيجيديين” الكل خونة وعملاء هم وحدهم القديسون والأنبياءن لقد أكدت بكلمتك “البراغماتية” أنك تقدم اصفارا كثيرة من الحوار الجاد والنقاش الذي يثمر أفكارا وتناسيت دورك كمنتخب تنوب عن الساكنة وتبحث عن مصالح أهل المدينة في تطوير البنيات ودعم المشاريع التنموية ولبست جبة السياسي ودخلت حروبا دونكيشوطية لتؤكد فحولة حزبك وتدافع عن الحزب بدل المواطن. 
أيها الثمري:
 دعني أقول لك أنك لم تثمر شيئا ولم تجني منك الساكنة سوى تلك الجبهة العريضة وذاك العويل المتواصل في أزقة الدروب الحالكة بدون إنارة والصوت العالي يكون دائما رجع صدى أو هو ترجمة لذاك الذي لا يملك غير الصراخ. 
 لقد سقطت أوراقك تباعا ولم تعد تثمر. 

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *