Logo

بالفيديــو في يوم العيد: عمال النظافة يفرغون الحاويات دون جمع الأزبال المتراكمة في الارض، أين المراقبة؟؟

بواسطة

ككل عيد تتكرر معاناة ساكنة اسفي مع مشاكل الأزبال، التي تتراكم وتخلف تعفنات وروائح كريهة تحبس الأنفاس في غمرة عيد الاضحى المبارك، نتيجة عدم قيام الشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة، بالمهام المنوطة بها، رغم كل التطمينات التي سبق للشركة وان قدمتها ومعها عمدة المدينة الدي لم يتمكن من الإستجابة لمتطلبات المواطنين بتحقيق مدينة ساحلية نظيفة، ودلك عن طريق إلزام الشركة بتوفير أسطول آلي وبشري من أجل مواكبة شساعة المدينة خصوصا منها الأحياءالهامشية.
وقد عاينت جريدتكم الإلكترونية “اسفي اشكاين” حالة من الفوضى وتراكم أطنان من الازبال والنفايات المنتشرة في عدد من الأحياء وأزقة المدينة دون أن تجد لها طريق الى مطرح الأزبال خاصة بالأحياء الشعبية “الفيديو يوثق دلك”، ونظرا للضغط الكبير الدي يمارس على عمال النظافة لقلتهم، فإنهم يشتغلون ليل نهار لحفظ ماء وجه الشركة، الشيء الدي ولد استياء كبير بين صفوف المواطنين، الدين صبو جام غضبهم على رئيس المجلس البلدي “عبد الجليل البداوي” ونائبه “رياض الطنطاوي” المفوض له من طرف عمدة المدينة هدا القطاع، والدي لم يستطع الحد ولو بنسبة قليلة من الخروقات الخطيرة التي تقوم بها شركة “سيطا البيضاء” متسائلين عن سبب صمت رجل الأعمال “الطنطاوي” عن هده الخروقات؟؟ وعن العلاقة المبهمة التي تجمع شركته الخاصة بالشركة المكلف لها قطاع النظافة باسفي؟؟ مع العلم أن شركته تشتغل بالمدينة في بيع نفس الآليات والمواد التي تستعملها سيطا البيضاء!!
ودكر عدد من المواطنين أن الشركة لم تعد تهتم بما يلحقهم من أضرار التلوت والتعفنات والروائح الكريهة نتيجة قلة حاويات القمامة وبعدها عن مساكنهم بعشرات الأمطار، ما يجعل البعض يرمي الأزبال بطريقة عشوائية للتخلص منها، وهو ما يحول أزقة المدينة الى مطارح صغيرة تضر بصحة وسلامة المواطنين خاصة الأطفال.
ومن ناحية أخرى فقد أصبحت تخضع عملية جمع الأزبال  للزبونية والمحسوبية والإنتقاء، لأن الشركة المكلفة تعتني فقط بالاحياء الراقية والشوارع الرئيسية والإقامات الفاخرة التي يقطنها الأعيان والوجهاء، بينما تبقى الاحياء الهامشية عرضة للنفايات والروائح الكريهة والحشرات الضارة كالناموس والفئران..

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *