أخطاء عمدة المدينة “البداوي” في تدبير نفايات العيد، أخطاء بالجملة وازبال بالأطنان.
يصر المجلس البلدي الذي يرأسه السيد عبد الجليل البداوي مراكمة الأخطاء تلو الأخطاء لأحد أبسط الملفات التي يمكن أن يدبر بها الشأن المحلي دون التلكك وراء المعارضة وجيوش “التحكم” ووجود جهات خارجية تحاربه وهو ملف النظافة وتدبير مخلفات ونفايات العيد.ففي الوقت الذي انتظرنا تأطيرا وتحسيسا للمواطنين نجد كتائب حزب المصباح ومعه “خدامه” الفيسبوكيون الذين استحلوا النضال الإفتراضي عبر صفحات التواصل الإجتماعي والضحك على المواطنين دون مراعاة للرسائل والصور التي يطلقها المتفاعلون عبر الفيسبوك على رداءة الخدمات المقدمة.
ويمكن أن نجمل أخطاء المجلس في تدبير النفايات فيما يلي :
1 – تناقض “زيرو ميكا” والميكا :
في الوقت الذي انخرط فيه السيد البداوي وفعاليات من المجتمع المدني في حملة “زيرو ميكا” نجد مجلس السيد المحترم يوزع الأكياس البلاستيكية لجمع مخلفات الأضاحي ونفايات المواشي في تناقض صارخ مع الخطاب الرسمي والتوجه الحكومي تهييئا لمؤتمر كوب22 وهو أمر أربك الساكنة.
2 – غياب حملات التوعية :
في الوقت الذي انحصرت فيه حملات توزيع الأكياس البلاستيكية في المناطق والأحياء الجنوبية ونذرتها في أحياء أسفي الشمالية، ربما لأنها أحياء اسفي الجنوبية التي تعتبر قوة حزب البيجيدي يحاول رئيس المجلس البلدي أن يتصالح معها بعد تخليه عن جملة الوعود التي أخلف معها الموعد.
3 – قلة الحاويات وآليات اللوجستيك :
بجولة بسيطة لأحياء المدينة نستغرب لفظاعة المشهد وللصورة القاتمة التي تتواجد عليها كثير من الأحياء قلة الحاويات وقلة الآليات التي تكنس وتجوب الشوارع والعديد القليل لعمال النظافة برغم المجهود المبذول من لدن العمال مشكورين على ذلك وتكدس الأزبال على جوانب و قارعة الشوارع والأزقة التي تعرف تجمعا سكانيا مهما ناهيك عن تضاعف أطنان الأزبال بسبب أضحية العيد وهو ما يفرض تدبيرا محكما من طرف المجلس وإلتزاما لمبدأ خدمة الساكنة قبل دفتر التحملات.
4 – شركة “سيطا البيضا” في مأزق :
بكثير من الوعي حاول بعض المواطنين تجميع الأزبال في أكياس المواد الفلاحية، لكن شركة ” سيطا البيضا ” وهي الشركة المكلفة بتدبير النظافة نجدها عاجزة عن التدخل في هكذا مناسبات ونجد الحاويات ممتلئة عن آخرها ولم توفر الشاحنات من الحجم الكبير واقتصرت حملات الكنس الليلية على شوارع المدينة في الواجهة وعدم التزام الشركة بالبرمجة اليومية لمرور الشاحنات وعدم انتظام مواقيت التفريغ والشحن.
أمام كل هذا نستشف فشل المجلس البلدي في تدبير ملف النظافة وعدم القدرة على معالجة مشكل المخلفات والنفايات التي تفرزها مناسبة مثل عيد الأضحى وهو ملف بعيد عن أي مزايدة سياسية أو بلوكاج انتخابي أو تدخل “أصحاب النيات السيئة” مثل ما يسميهم الرئيس المحترم الذين بحسبه يعيقون خطته ونجاح التدبير الرشيد لسيادته.

لا توجد تعليقات