Logo

“يونس أبو السيباع” نمودج سلبي لرجل السياسة الدي “باع” شباب حزبه امتثالا لإغراءات حمامة الكردودي.

بواسطة

يقول رجل الدولة والسياسة الفرنسي “جورج كليمنوصو” السياسي الدي يغادر حزبك كي ينظم إلى تنظيم سياسي وحزبي آخر فهو خائن، وتقول “آن مارلون” الخبيرة في علم النفس التحليل السياسي ان كل من يغادر حزبه دون أن يختار الفريق المناسب والحزب الرابح فإنه في عداد الأغبياء.

إن من الواجب الأخلاقي والفلسفي والسياسي الذي يجب أن يتصف به أي ممتل للساكنة هي المبادئ والأخلاق السياسية!! وهدا ما افتقدناه في وكيل لائحة حزب البيئة والتنمية المستدامة السيد “يونس أبو السيباع” الدي خان العهد والوعد ليس للحزب بل لبعض المناضلين الشباب (أحمد الجباري- محمد أمين الزاهيد- يونس الحيل) الدين أبانو على نضال عال في الانتخابات الجماعية السابقة 4 شتنبر 2015، والدين في ضل غياب أي دعم مادي من وكيل اللائحة آنداك حصلوا على نسبة مهمة من الأصوات أهلتهم ليكونوا نمودج للشباب الواعي الدي يؤمن بقدراته وإمكانياته، والتي بموجبها تمكنوا من إنقاد ماء وجه الحزب واحتلال رتبة لا بأس بها وسط أكبر الأحزاب الوطنية بالمدينة.
لقد امتطى “يونس أبو السباع” على ظهور هؤلاء الشباب لينتسب له كل المجهودات التي قدموها في سبيل الفوز بمقعد جماعي، رغم أنهم يشككون بدورهم في نزاهة وكيل اللائحة الدي باع كل مجهوداتهم في آخر يوم من الحملة الانتخابية الجماعية لنية في نفس يعقوب، والدي لاعتباره وكيل اللائحة كان الفائز الاكبر لتنتسب له نسبة الاصوات المهمة التي حصل عليها الحزب، رغم أن منطقته (جنان كولون، درب مولاي حسن، حي البحارة )  لم تفرز إلا نسبة قليلة من الاصوات نظرا لعلاقاته المحدودة مع المواطنين.
إن صاحب سيارة التعليم أبو السباع لم يستطع مقاومة إغراءات “عمر الكردودي” وباع حزب البيئة ورفاق حزبه من الشباب الدين واعدهم سلفا على الوفاء، وقبل أن يكون وصيفا لحزب التجمع الوطني للأحرار وسار على نهج الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق وبيع الوهم على الهواء الطلق وبالمباشر وبلا استحياء، وبدون استحضارلأبجديات التقافة السياسة ضاربا عرض الحائط مسلسل وعوده للشباب، وللساكنة، وللمدينة العريقة اسفي الحبيبة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *