مهزلـة: حزب العدالة والتنمية يشعل مصباح الإنتخابات ويطفأ مصابيح المدينة.
يصر المجلس الجماعي على مراكمة الفضيحة تلو الفضيحة ، مهرولا نحو الساحة الإنتخابية وضاربا عرض الحائط بالمصلحة العامة للساكنة ،وهو ما يمكن أن نقف عليه بالملموس ، بعد القيام بجولة ليلية صغيرة على طول كورنيش سيدي بوزيد الذي سخرت له ميزانية ضخمة لإعادة تأهيله ، و بث الحياة في الشريط الساحلي المطل على المدينة والذي يمنح لمرتاديه منظرا بانوراميا لمدينة أسفي.
وتكاد العتمة تغطي كثيرا من الأماكن على إمتداد الكورنيش ، بسبب المصابيح المعطلة والتي لم تتم صيانتها من طرف المصلحة التقنية التابعة للمجلس البلدي ، مع العلم أن هذا المرفق العمومي ، هو ملاذ كثير من الأسر المسفيوية ، و الزوار من خارج المدينة ، وهو ما أثار سخرية الكثير من المسفيويين الذين علقوا على هذا الإستهتار لمجلس الجماعة ، الذي يقوده السيد عبد الجليل البداوي عن حزب العدالة والتنمية ، بأن الحزب مشغول بإنارة مصباح الحزب في الحملة الإنتخابية ، بدل إنارة الأعمدة الكهربائية المعطلة بالمدينة .
ومن المفارقات العجيبة التي أثارت سخرية الساكنة بأسفي هو استغلال الحزب لبعض أعمدة الكهرباء في حملته الإنتخابية في إطار كوطا بين الأحزاب لإستغلالها وتعليق رمز الحزب عليها ، خاصة شارع كينيدي القلب النابض بالمدينة ، والذي تم تخصيص كثير من أعمدته الكهربائية كيافطات اشهارية لرموز الأحزاب المشاركة في الحملة الإنتخابية.
كما أن كورنيش سيدي بوزيد ، يقدم صورة كاريكاتورية بسبب كثرة الحيوانات (جميل ، بغال ، كلاب ضالة…) التي تتجول بدورها على طول الكورنيش ، والفوضى التي يعرفها موقف السيارات بسبب كثرة الحراس و عشوائية استغلال مرابد السيارات. هذا دون أن يفكر المجلس في إنعاش هذا المرفق ، و التفكير في خلق دينامية سياحية ورواج تجاري ، بسبب غياب أي مرافق عامة أو ترفيهية كالمقاهي أو المطاعم أو مساحات للعب الأطفال ، اللهم إذا كنت ستجوب على طول شارع الكورنيش ذهابا ومجيئا.

لا توجد تعليقات