Logo

حملة حزب العدالة والتنمية: دموع بنكيران وحنان التمري “دراما إنتخابية” للوصول إلى الحلم البرلماني..!!

بواسطة

لماذا تذرف دموعك الآن يا بنكيران؟ وهل يحتاج الميت لذرف الدموع…!!! عنوان حملة السيد بنكيران هو البكاء ، مثل امرأة ثكلى لفقد بعلها ، والحال هنا أن رئيس الحكومة يبكي على أموال المنصب التي لم تكفه حتى لإصلاح غرفة النوم وصالون الضيوف بمنزله، مثلما صرح في إحدى المهرجانات الخطابية في حملته الإنتخابية وهو الذي يتقاضى أكتر من 120 ألف درهم شهريا.
وفي مدينة أسفي تستمر حملة المصباح الذي لم يسطع ضوءه سوى على مستشاريه و ممثليه، في خضم الحملة المحلية التي يقودها السيد “إدريس التمري” كوكيل للائحة حزب العدالة والتنمية. 
“إدريس التمري” يخوض حملته الإنتخابية، للظفر بمقعد نيابي من جديد في قبة البرلمان، وهو المجد المنشود لحاجة في نفس “إدريس” بكونه يمثل فئة الأنتلجانسيا أو الفئة المثقفة  لأنه من بين البرلمانيين القلائل الذين يمثلون المدينة، إلى جانب ممثل حزب الأصالة والمعاصرة الدكتور “محمد كاريم” الذي لهم تكوين جامعي عالي، لكن حملته في الأسواق الأسبوعية وعناقه الحار والحنان الزائد  وتوزيعه لتلك الإبتسامة العريضة، على ناس بسطاء واستجداء أصواتهم، ونيل رضاهم بطريقة فيها الكثير من التهكم و السخرية من عقل وبساطة ناس طيبين. 
 حملة المصباح بمدينة أسفي، سخرت لها أموال ضخمة وآليات ووسائل لوجيستيكية مهمة، وإنخراط كبير من الحشود والكائنات الإنتخابية التي ليس لها علاقة بالحزب، وتسخير لكثير من الأطفال والقاصرين الذي لا يجب أن يرمى بهم في مثل هاته المعارك، ومن يرى بأن حملة البيجيدي هي باهتة وعلى غير المستوى الكبير لحزب يرأس الحكومة ويسير شؤون البلاد، فهو مخطئ لأن الحملة التي يقوم بها حزب المصباح بالمدينة، تطرح كثيرا من التساؤلات  حول مالية الحزب، ومصدر هاته الأموال المسخرة في حملة 7 أكتوبر، خصوصا بعد سقوط أحد فرسان شبيبة الحزب، بجماعة الصويرية وهو مستشار جماعي، وقيادي بحزب العدالة والتنمية على مستوى فرع أسفي، بتهمة الإتجار بالمخدرات وتسيير عصابة ومافيا دولية تحترف تجارة الممنوعات، خصوصا أن مناضلي الحزب ما فتئوا يرفعون شعار محاربة الفساد!!!. 
هذا التوصيف والإستقراء لظاهر الأشياء ، لحملة ممثلي حزب العدالة والتنمية وحملهم لشعار الأخلاق والتدين و ” التمعقوليت ” هو نوع من ممارسة الضحك على الساكنةن واستحمار لعقولهم واللعب على ورقة الورع والأخلاق، لأن الشارع فطن لهذا الأسلوب المتقادم والتليد والمتجاوز، لأنه لا يخدم البتة مصلحة المسفيويين. 
وما يؤكد كلامنا هو طردهم بشكل مهين من الأحياء الجنوبية بأسفي والتي كانت  إلى وقت قريب تعتبر قلعة انتخابية للحزب بعد إهانة الساكنة لممثل اللائحة “إدريس التمري” وسبهم لرئيس المجلس البلدي عبد الجليل البداوي.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *