Logo

.مصباح أسفي.. ثلاثة مقاعد..!! هل نصيب أسفي من التنمية هو الأسئلة الشفوية فقط؟!!

بواسطة

انتهت حملة “طيط طيط” وخلفت أوراقها الكثير من الأعمال الشاقة لعمال النظافة الذين سيجدون أنفسهم يضاعفون ساعات العمل لكنس شوارع مدينة أسفي من الأزبال التي خلفتها الحملة الإنتخابية لإقتراع 7 أكتوبر وانتهت معها الكثير من التلاسنات والتراشق بالكلام والسباب والإنجازات هنا وهناك بين مؤيد لهذا الحزب أو معارض وذلك.
المشهد الحزبي والإنتخابي بمدينة أسفي لا يشكل الإستثناء وموازاة مع اكتساح حزبي البيجيدي والبام لأصوات الناخبين في معركة الإنتخابات التشريعية التي جرت يوم الجمعة الماضية في ربوع المملكة والتي انتهت على وقع حرب البلاغات والبيانات من تدخل وترجيح حزب على آخر انتهى مناضلوا الأحزاب وخاصة مناضلوا حزب المصباح الذي ظفر بمقعدين لادريس الثمري وحسن عاديلي والثالث للشاب رضى بوكمازي عن اللائحة الوطنية للشباب التي تعتبر بوابة سهلة لولوج قبة البرلمان، الذين فتحوا حساباتهم الفيسبوكية على نشر تدوينات بعيدة عن الإلتزام الأخلاقي والنضالي، لمناضل يمثل حزبا يصرح في كل المناسبات أنه يمثل الشعب..!! وهل الشعب الذي تمثله يعطيك الحق في نشر التدوينات المسيئة لمن اختاروا صوتا غير صوت المصباح..؟؟ لكل واحد الحق في اختيار الوسادة التي سينام عليها وليس لك الحق وانت مستشار جماعي أو برلماني أن تتهم الأخرين “بالتكردع” أو “الشماتة” لأنهم ختاروا طريقا غير طريق المصباح. 
هاته التدوينات تحمل في طياتها خطابا وسلوكا فيه الكثير من قلة النضج السياسي والوعي العالم بمرحلة مابعد 7 أكتوبر لأنها تظهر قلة احترام للناخب المسفيوي ولإرادته في اختيار من يمثله لأنه في النهاية صناديق الإقتراع ليست بالضرورة تمثل إرادة الفئة الناخبة المحلية بأسفي لأن الناخبين الذين تكبدوا عناء التحول لصناديق الإقتراع لإختيار ممثليهم إما يذهبون من أجل مقابل مادي أو معنوي أو من أجل الولاء الإيديولوجي أو العائلي أو الولاء الحزبي الذي يتحول إلى عقيدة عند من اختاروا حزب المصباح من الفئة الناخبة التابثة التي تساند الحزب في كل محطاته الإنتخابية أو تلك الفئة البسيطة من الناس الذين يظنون أن تصويتهم على حزب العدالة والتنمية سيدخلهم إلى الجنة. 
حزب المصباح اليوم يمثل مدينة أسفي بثلاثة مقاعد وهو مهمة تكليفية وليست مهمة تشريفية مما يفتح الباب لمضاعفة عمل برلمانيي أسفي لأن الحصيلة المنجزة والتي تم نشرها على موقع البيجيدي وعلى الصفحة الرسمية للنائب البرلماني إدريس الثمري قبيل إقتراع 7 أكتوبر والتي تم النفخ فيها وحشوها بكثير من الأرقام التي لا تسمن ولا تغني المواطن المسفيوي في شئ لأن الساكنة تحتاج من يناوئ عن المدينة و يفتح لها أبواب التنمية ويستقطب مشاريع تدعم مسلسل التنمية ويجعلها مدينة مندمجة في الأوراش الكبرى وليست تحتاج برلمانيا يطرح مجلدا من الأسئلة الشفهية أسفي تحتاج كثيرا من العمل وليس صورا وقول.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *