هكدا ساهم الحاج موليم في لم البيت الإستقلالي ليكون أسرة واحدة ويفوز بالمقعد البرلماني.
شهد المشهد السياسي باسفي قبل 7 أكتوبر صراع قوي وملموس بين جل الأحزاب السياسية باسفي من أجل حصد المقعد البرلماني، فاختلفت الحملات الإنتخابية باختلاف الإمكانيات التي وفرتها كل مؤسسة حزبية، التي سخرت لها مختلف الآليات والموارد لتحقيق الحلم البرلماني.
بعد الثقة والتلاحم الكبير الذي ميز كل مكونات حزب الاستقلال خلال الإنتخابات الجماعية 4 شتنبر 2015 والتي أهلته ليكون الرفيق الأول لحزب البيجيدي في تسيير مجلس المدينة، عاش حزب الإستقلال مرحلة فراغ لم تكن متوقعة، جعلت الحزب يدخل في دوامة العديد من الإنتقادات كان سببها بعض المحسوبين على حزب الأمة، والذين عملوا جاهدا على تخريب هدا البيت الدي لطالما شكل الأمن والأمان لكل زائر له، إلا أن مع اقتراب الموعد البرلماني وخصوصا بعد زيارة عضو اللجنة التنفيدية “عبد القادر الكيحل” الدي عمل على تزكية رجل الأعمال “هشام سعنان”، استطاع الحزب بقيادة القيادي “عبد المجيد موليم” مناقشة جميع المشاكل التي عاشها الحزب خصوصا تلك المكائد التي تعرض لها حزب الميزان من طرف بعض أشباه المناضلين المحسوبين عليه.
لقد حمل الحاج “موليم” مشعل التحدي وأشرف شخصيا على سير الحملة الانتخابية رفقة وكيل اللائحة “هشام سعنان” وشرع على جمع ولم مختلف المكونات التي لطالما اعتمد عليها الحزب وأبانت على حسن النية، وأكدت على أن المرحلة تقتدي مصلحة الحزب أولا للفوز بهدا الرهان الدي لا يتكرر إلا بعد خمس سنوات.
لقد فاز “هشام سعنان” بالمقعد البرلماني، وفاز الحزب بالرهان، وأكد الحاج “موليم” رفقة تنظيماته ومستشاريه أن حزب الاستقلال يمرض ولا يموت.

لا توجد تعليقات