Logo

“كوب 22” وتحديات إنجاح دورة مراكش..!!

بواسطة

 

أسابيع قليلة وسينعقد المؤتمر العالمي حول المناخ “كوب 22″، في الفترة ما بين 7 و18 نونبر 2016 بمراكش، بعد مؤتمر باريس (كوب21)، وبعد القمة الدولية “كوب 7” حول المناخ التي احتضنتها مراكش عام 2001، ويشكل هدا المؤتمر، برأي العديد من الخبراء في مجال البيئة والتغيرات المناخية، فرصة لتطوير آليات عملية في إطار التكيف من التغيرات المناخية.
وأكد المسؤولون المغاربة  أن المؤتمر سيكون مؤتمر أفعال لترجمة العديد من المحاور المتفق عليها في اتفاق باريس وتحويلها إلى أرض الواقع، ومن بينها التكيف مع الوضع، والشفافية، ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات والخسائر والأضرار، ودلك بعد إعلان “صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، في خطابه خلال الجلسة الافتتاحية ل “كوب 21″، أن هدف بلوغ نسبة 42 بالمائة من الطاقات المتجددة لسد الحاجيات الوطنية في أفق سنة 2020، قد تم رفعه مؤخرا إلى 52 بالمائة بحلول سنة 2030. 
وللإشارة فقد ترأس الرئيس الفرنسي “فرانسوا هولاند” في 20 شتنبر الماضي بمدينة طنجة حفل إطلاق نداء طنجة، من أجل مبادرة تضامنية قوية لفائدة المناخ،  وهي مبادرة تعكس عزم البلدين على توحيد جهودهما لحث المجتمع الدولي على إيجاد إجابات مناسبة وناجعة لإشكالية التغير المناخي.
هدا من جهة أما من جهة تانية فإن المغرب يتمتع بمؤهلات طبيعية وتقنية مكنته من إطلاق مشاريع كبرى خاصة في مجال الطاقات الهوائية، من بينها مركز طرفاية للطاقة الريحية، الذي يعد الأكبر في أفريقيا، وتدشين أكبر محطة حرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية في البلاد بمدينة اسفي، والتي ستمكن المغرب من تغطية حوالي 25 في المائة من الطلب الوطني على الكهرباء بحلول سنة 2018، وذلك بقدرة إجمالية تصل إلى 1386 ميكاواط.
وقد انخرط المغرب أيضا في مبادرة “زيرو ميكا” أي صفر “كيس بلاستيكي”، وهي حملة تهدف إلى منع الأكياس البلاستيكية نهائيًا في المغرب وتعتبر من التجارب الأولى على المستوى العالمي لمنع هذه الأكياس المضرة بالبيئة، وتأتي هذه المبادرة مع إقرار المغرب قوانين تقضي بمنع إنتاج وبيع وتصدير الأكياس البلاستيكية.
إن جهة مراكش اسفي، بجميع مكوناتها من جماعات ترابية، مؤسسات ادارية، فاعلين اقتصاديين، فاعلين اجتماعيين وتربويين.. والتي سوف تستضيف هذا الحدث الدولي، مدعوة اليوم الى الاندماج في هذا الحدت العالمي من أجل لعب دور الزعامة  على الصعيد الوطني، وانتهاز الفرصة من اجل وضع رؤى قابلة للتنفيذ لضمان مشاركة جميع قوى المنطقة والشروع في إعداد أفضل لتنظيم “كوب 22 “.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *