بالفيديــو: بداية الغيث قطرة.. بنظرة حادة البرلماني “سعنان” يترافع ويحمل الرئيس “البداوي” مسؤولية ضعف مداخيل الميزانية.
عقد المجلس البلدي لاسفي يومه الاربعاء 2 نونبر 2016 بقاعة محمد الخامس بمقر البلدية أشغال الدورة العادية المؤجلة لشهر أكتوبر 2016 والتي عرفت دراسة وإعداد مشروع ميزانية السنة المالية 2017 والتصويت عليه، والموافقة على تحويل اعتماد، والموافقة على البرنامج الجهوي المندمج لتنمية السياحة الطبيعية والقروية، والموافقة على برنامج عمل الجماعة.
وقد عرفت هده الدورة تدخلات حامية فيما يخص نقطة مشروع الميزانية للسنة المالية 2017، خصوصا التدخل الجريء الدي ترافع به البرلماني “هشام سعنان” والدي حمل من خلاله السيد الرئيس “عبد الجليل البداوي” مسؤولية ضعف مداخيل الميزانية، محدرا إياه من خطورة تراجع مداخيل الميزانية على مستقبل المدينة، هدا بالإضافة الى ضعف استقطاب المستتمرين الدين لا يعمرون كتيرا بسبب صعوبة المساطير داخل الوكالة المستقلة لاراديس وبلدية اسفي وخصوصا موضفي قسم التعمير الدين يعومون فسادا في هدا الخصوص، وقد دكرتنا هده المرافعة بخطاب جلالة الملك نصره الله الدي أكد مرارا وتكرارا على ضرورة تقريب الإدارة من المواطن المغربي والمستتمر الاجنبي.
لقد لمسنا من خلال تدخل النائب البرلماني “سعنان” إشارة قوية أو نبرة بنظرات حادة الى السيد الرئيس “البداوي” على أن الزمن الفائت قد مضى، وأن أيام التبوريضة قد انتهت، وأن المجلس البلدي يسيره قطبين كبيرين وليس واحد، أحدهما حزب الاستقلال الدي هو حزب الأمة، وفي هدا تلميح قوي لما يتصف به “عبد الجليل البداوي” من أنانية في التسيير التي تميل بشكل كبير الى منح العديد من الامتيازات لمكونات حزبه، والتي جعلتنا مرارا وتكرارا نتساءل عن سبب هدا الاحتكار والدات الإنفرادية التي يواجه بها عمدة المدينة هدا الإئتلاف الحزبي الدي يسير مجلس المدينة.
لا توجد تعليقات