“أبطال أسفي” .
لسنا حزينين أيها الأبطال، وأنتم لم تنهزموا ولم تخسروا؛ لأنكم فزتم بما قدمتموه من روح قتالية، و إصرار على الفوز، وسرقة حلم إرتسم على كل الوجوه المسفيوية، هناك في مدينة العيون، لم تنهزموا لأنكم لعبتم أمام فريق عريق، من مدينة لها تاريخ سحيق، لكن كتب لفريقها أن يقارع في مكان غير مكانه الطبيعي، فريق متمرس صال وجال أدغال أفريقيا، قبل أن يصول ويجول في كل الملاعب المغربية، الفريق الذي عشقه ملك عظيم إسمه الحسن الثاني، لكن لم يعشقه كثير من مسيريه، ومن صائدي الغنائم، الذين من فرط حبهم للفريق!!!!! يتفنون في إغراقه إلى الدرجات السفلى، ويتركونه يتلوى في هزائمه وخسائره وضائقته المالية، وينهبون الجمل بما حمل.
لسنا حزينين أيها المسفيويون، لأنكم قاتلتم بكل ما أوتيتم من شرف القتال، وقدمتم أجمل ما أبدعت أقدامكم، ولم تبخلوا على ذاك الجمهور الجميل الذي تكبد عناء سفر طويل وشاق، ليصرخ بملئ حناجره أنه يحبكم، ويعشقكم لأنكم تحظون بشرف حمل القميص الأزرق اللازوردي، الذي يمثل عشق أهل مدينة أسفي الطيبين للبحر؛ والأحمر الذي يعكس حبهم للأرض وللوطن وقلبهم الذي ينبض بحب الحياة وحب الفريق، الذي يعد واحدا من أقدم الأندية المغربية نشأة إن لم يكن أقدمها على الإطلاق.
لسنا حزينين أيها الأبطال، لأنكم خسرتم مقابلة، لكنكم فزتم حب واحترام الصغير والكبير، فزتم بحب الشارع المسفيوي، الذي خلا من المارة والسيارات أثناء المقابلة، فزتم بتعاطف كل المغاربة لأنكم تمثلون حلما مشروعا لساكنة أسفي، المدينة التي تحدث عنها إبن خلدون ووصفها بحاضرة المحيط،فزتم احترام المغاربة الذين تعاطفوا مع الفريق المسفيوي، الذي يتأهل للمرة الأولى لمقابلة نهائية، والذي أقصى من قبل، بطل المغرب الفتح الرباطي، لكن التاريخ أغفل الموعد ولم يفي بعهده معكم ومع حلم المسفيويين.
لسنا حزينين أيها الأبطال، لأنكم دخلتم معركة الحلم، بسواعد وأقدام الكثير من أبناء النادي، ومدرسة النادي، اللتي أنجبتكم وفيها تعلمتم أبجديات كرة القدم : النملي الصبار مادي البحراوي الكودالي عطية الله السمومي أيت الخرصة…وأسماء أخرى من شبان الفريق، الذي صنع منهم مدرب خجول إسمه الدميعي، محاربين أشراس، يؤمنون بالممكن ولا يرضون عنه بديلا، رغم قلة التجربة التي عكستها أخطاء ساذجة، هي في عرف كرة القدم جزئيات وتفاصيل صغيرة، تغير وتتحكم في نتيجة مقابلة مصيرية من قبيل نهائي ككأس العرش.
أيها الأبطال، أسفي فخورة، بكم لأنكم حاولتم وحاربتم، ولا يلام الجندي في شرف المحاولة أو في ساحة المعركة، جعلتم أسفي تقف إجلالا وإكبارا لقتالكم إلى آخر رمق، وهي -بعد اليوم- لن ترضى عن أقل من فريق بشخصية البطل،فريق وجب عليه شحذ كل الهمم، لتشريف المدينة؛ فريق قوي لا يهمه الصراعات الخفية أو الظاهرة، بل صناعة فريق متكامل الصفوف، والاستفادة من أخطاء الماضي والمضي قدما نحو الأمام لمواصلة الحلم.
لسنا حزينين أيها الأبطال، لأنكم خسرتم مقابلة، لكنكم فزتم حب واحترام الصغير والكبير، فزتم بحب الشارع المسفيوي، الذي خلا من المارة والسيارات أثناء المقابلة، فزتم بتعاطف كل المغاربة لأنكم تمثلون حلما مشروعا لساكنة أسفي، المدينة التي تحدث عنها إبن خلدون ووصفها بحاضرة المحيط،فزتم احترام المغاربة الذين تعاطفوا مع الفريق المسفيوي، الذي يتأهل للمرة الأولى لمقابلة نهائية، والذي أقصى من قبل، بطل المغرب الفتح الرباطي، لكن التاريخ أغفل الموعد ولم يفي بعهده معكم ومع حلم المسفيويين.
لسنا حزينين أيها الأبطال، لأنكم دخلتم معركة الحلم، بسواعد وأقدام الكثير من أبناء النادي، ومدرسة النادي، اللتي أنجبتكم وفيها تعلمتم أبجديات كرة القدم : النملي الصبار مادي البحراوي الكودالي عطية الله السمومي أيت الخرصة…وأسماء أخرى من شبان الفريق، الذي صنع منهم مدرب خجول إسمه الدميعي، محاربين أشراس، يؤمنون بالممكن ولا يرضون عنه بديلا، رغم قلة التجربة التي عكستها أخطاء ساذجة، هي في عرف كرة القدم جزئيات وتفاصيل صغيرة، تغير وتتحكم في نتيجة مقابلة مصيرية من قبيل نهائي ككأس العرش.
أيها الأبطال، أسفي فخورة، بكم لأنكم حاولتم وحاربتم، ولا يلام الجندي في شرف المحاولة أو في ساحة المعركة، جعلتم أسفي تقف إجلالا وإكبارا لقتالكم إلى آخر رمق، وهي -بعد اليوم- لن ترضى عن أقل من فريق بشخصية البطل،فريق وجب عليه شحذ كل الهمم، لتشريف المدينة؛ فريق قوي لا يهمه الصراعات الخفية أو الظاهرة، بل صناعة فريق متكامل الصفوف، والاستفادة من أخطاء الماضي والمضي قدما نحو الأمام لمواصلة الحلم.

لا توجد تعليقات