الكاتب العام “محمد الورادي” مفهوم جديد للسلطة التي تهدف إلى تفعيل سياسة القرب والإنصات لقضايا المواطنين.
طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في ضخ دماء جديدة في دواليب الإدارة الترابية قصد الإهتمام والإنصات لقضايا المواطنين، عرفت مدينة اسفي تعيين السيد “محمد الورادي” كاتبا عاما لعمالة اسفي في عهد الوالي السابق “عبد الفتاح البجيوي”، هذا الأخير الدي نوه بخصال وكفاءة الوافد الجديد، والذي راكم تجربة ميدانية هامة إثر تمرسه عبر مجموعة من مواقع المسؤولية بشتى أنحاء المملكة، وهو حاصل على الإجازة في الحقوق، دبلوم من المعهد الملكي للإدارة الترابية فوج 29، باشا ممتاز التحق بالإدارة الترابية سنة 1987، كاتب عام بجهة درعة تافيلالت، قائد تطوقت بالعرائش، قائد بعمالة ابن مسيك، باشا بمدينة سيدي سليمان ورئيس الشؤون الداخلية.
وبعد أن أشرف وزير الداخلية، محمد حصاد، والوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، الشرقي الضريس، على تنصيب السيد “الحسين شينان” عاملا على إقليم اسفي، فقد عمل رفقة الكاتب العام على تفعيل سياسة القرب في إطار المفهوم الجديد للسلطة، واللذان أبانا على قدرة مدهشة في معالجة ومناقشة معظم المشاكل والقضايا التي تعانيها المدينة والتي شكلت لسنوات حاجزا وعائقا في سير قطار التنمية المستدامة، الدي يهدف إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك باقتراح السبل الكفيلة والحلول المواتية لمعالجتها وتجاوزها مسنودين بأطر وموظفين دو تكوين إداري مهم، والذين أبانو دائما عن كفاءتهم ومهنيتهم وتقديرهم للمسؤولية واحترامهم للمواطنات والمواطنين وخدمتهم في نطاق ما يسمح به القانون.
لا أحد يجادل في كفاءة الكاتب العام “محمد الورادي” في الفكر والميدان، إطار من العيار الثقيل، ثقافة إدارية وقانونية، معرفة أكاديمية وتجربة غنية، ولا شك أن اشتغاله رفقة والي جهة مراكش اسفي “عبد الفتاح البجيوي” وعامل إقليم اسفي “الحسين شينان” أكسبه تجربة بصيغة أخرى، تجربة صقلت قدراته الفكرية وأغنت مساره المهني.
إن في الإجتماعات الرسمية مع المنتخبين ومسؤولي المصالح الخارجية، والفاعلين المجتمعين وفعاليات المجتمع المدني، كان الكاتب العام أحيانا ينوب عن السيد العامل في التفسير والإقناع، ويضهر من خلال ذلك أنه متمكن وفعال ومرن، مرونة لا تستطيع حجب صرامته الإدارية، وبشاشة لا تستطيع إخفاء جديته المسؤولة، يعرف أن طريق حصد الترقيات المهنية هو التفاني في العمل ونكران الذات ووضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، ينصت جيدا لتوجيهات صاحب الجلالة، يقرأها جيدا ويستوعبها ويعمل على تجسيدها ارتباطا بمفهومها الجديد.
لا توجد تعليقات