Logo

أهم ما جاء في الجمع العام للمكتب المديري لنادي أولمبيك آسفي، و”أحمد غيبي” يرفض الإستمرار لولاية ثالثة.

بواسطة

انتهت أطوار الجمع العام العادي المكتب المديري لنادي أولمبيك آسفي بالمصادقة بالإجماع على التقرير الأدبي و المالي، دون تسجيل أي اعتراض حيث قدم الجمع عرضا مفصلا في شقه الأدبي عن كل المنجزات فيما يخص البنيات التحتية واللوجيستيكية حيث ورغم محدودية الموارد اللتي لا تخرج عن الإستفادة من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودعم المكتب الشريف للفوسفاط فإن المكتب المديري وقع على مسيرة طيبة تكللت بإخراج مجموعة من المشاريع التي تهم ملاعب القرب كملعب الجريفات وشنقيط والزهور بمواصفات أوربية على مستوى الجودة. 
 كما نسجل دور النادي بكل فروعه في دعم الرياضة المحلية والأبطال المسفيويين من خلال الدعم المادي والمعنوي كما هو الشأن بالنسبة للملاكم العالمي عز الدين ميحي والبطل البارأولمبي الدوسري.ونسجل عمل النادي الجبار في استحداث كثير من الرياضات بفروعها وهيكلة مكاتبها وتوفير الفضاءات المجهزة بآخر التقنيات لدعم الرياضيين والتي بلغت 12 فرعا للرياضات من بينها بعض الرياضات التي كانت أسفي مدرسة وطنية مثل رياضة الريكبي والجمباز وألعاب القوى. 
وأشار التقرير إلى ضرورة استكمال حلبة ألعاب القوى وتتمة مشروع ملعب أسفي الكبير بدعم من وزارة التجهيز ووزارة الشبيبة والرياضة.وإنهاء الأشغال بملعب المسيرة الخضراء والمتعلقة بتتبيث الكراسي البلاستيكية وإنهاء الأشغال بجوانب الملعب وإنشاء محل خاص ببيع منتجات الفريق. 
في شقه المالي، جاء التقرير شافيا كافيا مجيبا عن كل المداخيل والمصاريف المتعلقة بمالية النادي والذي تمتع بالشفافية والوضوح في كل جوانبه والتي تهم كل فرع من فروع النادي على حدا.وقدم أرقاما مفصلة عن كل درهم تم صرفه مشيرا أيضا حتى إلى الأجر الشهرية للموظفين والمستخدمين والسائقين ومساهمة النادي في انخراطات التغطية الإجتماعية والصحية. 
 وأجمع الحضور ومعهم المنخرطون ورؤساء الفروع على التسيير الإحترافي للسيد أحمد غيبي والتي تعتبر فترة تسييره للنادي فترة زاخرة بالمنجزات خاصة على مستوى تعزيز البنيات التحتية النادي وإعادة الإعتبار لمجوعة من الرياضات حتى أن أحد الظرفاء من المنخرطين علق على أنه سيقدم دعوة قضائية إن هو فكر في ترك النادي وتشبتوا ببقائه رئيسا للنادي لاستكمال باقي المشاريع ولا يوجد من أحق منه برئاسة النادي لولاية ثالثة لأنه رجل المرحلة بامتياز. 
وفي الختام اجتمع رؤساء الفروع بشكل منفرد ثم خرجوا للحضور ليعلن السيد أحمد غيبي أنه سيتحمل المسؤولية لنهاية الموسم الحالي مع ضرورة استخراج القانون النموذجي وضرورة التفكير في أنه لابد من الإنفتاح على طاقات أخرى لتجديد الدماء واكتساب الخبرة والتجربة. 
يبقى هناك سؤال وجب طرحه: هل حقا يوجد من هو بكفاءة غيبي في قيادة سفينة التسيير والتدبير الرياضي بالمدينة خاصة وأن للرجل مكانته في الجامعة وصوته المسموع لدى كبار المسؤولين دون أن ننسى تجربته في التسيير على مستوى ” الكاف ” وعلاقاته النافذة لدى كبار الدولة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *