ما هي الضغوطات التي مارسها الرئيس “البداوي” ونائبه “التمري” على “السيد الباشا” للإمتثال لهما والحضور لافتثاح الدورة؟؟
كادت أن تشكل دورة المجلس البلدي المنعقدة يومه الثلاثاء 27 دجنبر 2016 بقاعة محمد الخامس صدمة قوية لرئيس المجلس البلدي السيد “عبد الجليل البداوي” بعدما استفاق اليوم على هول امتناع جانب كبير من الأغلبية المسيرة والمعارضة من الحضور للدورة من أجل المصادقة على مشروع برنامج عمل الجماعة، هذا الغياب الذي جاء احتجاجا لما بات يعرف به المجلس البلدي من عشوائية وانفراد في اتخاذ القرارات المتخذة من طرف الرئيس وحاشيته وما تشوبها من اختلالات أصبحت واضحة للعيان، والتي حدر من خطورتها رفيقه في التسيير حزب الاستقلال، خصوصا التدخل الأخير للبرلماني “هشام سعنان” في الدورة الأخيرة والذي فضح من خلاله مختلف أشكال الفساد الذي يمارس على المواطنين، بتستر كبير من طرف رئيس المجلس البلدي.
وقد تم افتتاح الدورة في حدود الساعة 11:50 دقيقة، لن نتكلم عن الوقت القانوني لافتتاح الدورة!! لأن هذا الأمر غير محسوم فيه داخل القوانين المنظمة للجماعات، لكن ما لفت انتباهنا كيف تراجع السيد الباشا عن موقفه وقراره، بعدما انسحب من القاعة واتجه نحو مكتبه مؤكدا أن الوقت القانوني للدورة قد تجاوزه السيد الرئيس ب ساعة وخمسين دقيقة، وبالتالي فالدورة غير قانونية، ليدخل بدلك (حلالين الوحيل) العمدة “البداوي” والبرلماني “التمري” مكتب السيد الباشا ما يفوق 30 دقيقة من أجل إرغامه بشتى الطرق للإمتثال لهما والحضور لإنقاذ ماء وجهما أمام رؤساء المصالح الخارجية التي انسحبت تباعا من قاعة محمد الخامس من طول الانتظار، متسائلين بدورنا عن الضغوطات التي اعتمداها قياديي حزب البيجيدي على السيد الباشا من أجل الرضوخ لهما بمجرد تشريفهما مكتبه؟؟

لا توجد تعليقات