Logo

بلهجة شديدة الأسلوب البرلماني “سعنان” ينفي كل الإشاعات ويؤكد دعم حزب الميزان للحاج “موليم”.

بواسطة


في إطار تفاعلنا حول ما راج من أخبار إتجاه عزم بعض مكونات حزب الاستقلال بمدينة اسفي القيام بوقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية ضدا في القيادي “عبد المجيد موليم”، ومن باب المسؤولية الملقات على عاتقنا كإعلاميين حول الكشف عن صحة هدا الخبر! والدي اعتبرته كوادر الحزب وجل مكوناته وكدا المنظمات الموازية ب “اضغاة احلام” صاحب الخبر، وذلك ما أكده لنا النائب البرلماني لحزب الميزان السيد “هشام سعنان” في اتصال هاتفي مع جريدة “اسفي اشكاين” والذي انتقد بلهجة شديدة الأسلوب صاحب الخبر الزائف الدي يهدف إلى خلق بلبلة بين أطره المتماسكة، باعتبار أن حزب الاستقلال هو ضمير الامة المغربية المحصن بكوادره وتنظيماته الداخلية المهيكلة جيدا، مؤكدا أن الصحفي النزيه من يتحرى الخبر من مصدره، وقد اعتبر القيادي “سعنان” تاريخ الأب والقيادي الكبير”عبد المجيد موليم” لخير جواب عن تشبتنا به “كتاج فوق ريوسنا” وهو الدي يعد رمزا من رموز الحزب، والدي راكب تجربة العمر ما يقارب 30 سنة من العمل السياسي والنضالي معتبرا إياه فاعلا سياسيا، اقتصاديا، ورياضيا وحتى جمعويا داخل المدينة، ويحضى باحترام وتقدير كل القيادات الوطنية، مؤكدا ان حزب الاستقلال بكل مكوناته هو اكبر من هده الأساليب الرخيصة، وان الحزب باق والانتهازيون الى زوال.

 ونحن هنا في هكذا مقام لسنا بصدد تناول سيرة الرجل العصامي وقصة نجاحه كرجل أعمال من طينة رجال خدموا وطنهم وتفانوا في أن يوفروا لأبنائه فرص شغل، أو ذاك الرجل المعروف بسخائه على كل محتاج أو مريض، بل نقف عند اختياره في أن يصنع حلما مع أبناء مدينته بخلاف ما يفعل كثير من أصحاب الثروة الذين يختاروا مدن المركز كالدار البيضاء ليضمنوا نجاح مشاريعهم واستثمار أموالهم.
 ما يهمنا في هذا الباب هو رجل السياسة الذي تلاطمته كل الأمواج، فوقف مثل صخرة أصيلة أمام كل المكائد التي تعرض لها على مر عشرات السنين.

إنها بحق حرب مواقع وحروب “دونكيشوتية” لمبدأ كن أو لا تكون ومن يملك مكرا وخبثا براغماتيا يكن هو الفائز، ونحن هنا لا نزكي شخصا دون آخر ولا نكيل المديح لهذا الطرف عن ذاك أو ننتصر لهذا الرجل لأنه رفض ريالا أو مائة مليون، ولكننا أمام مشهد أو ساحة وغى نعرف فيها من هو النظيف ومن هو المتسخ ونعرف من يضع ذراع المعركة للدفاع عن وضع هاته المدينة ومن يضعه للدفاع عن مصالحه النفعية.

إن المواطن الآسفي بحق كثير الجفاء وسريع النسيان لأن باستطاعته أن يميز الصالح من الطالح وأن يعرف من يخدم مدينته ومن ينهب خيراتها ويعرف من انتهزوا خيرات أسفي، وبين من اختار أن يعيش البساطة، وهو الرجل القروي الذي يختار الحياة الهادئة بجانب المواطنين، كل الآسفيين يعرفون الحاج “موليم” ولا يكاد يخلوا بيت كل مسفيوي من قطعة أثات تزين بيته ليست من محل الحاج “موليم” والتسهيلات التي يوفرها لكل شاب بدأ عنده قطار الحياة، وكثير من شباب المدينة يتفاعلون مع الرجل لأنه يجيد الإنصات ويتفاعل مع الناس ويسمع شكواهم وهو المناضل والقيادي بحزب الميزان الذي لم يغير من جلدته أو مسته موضة الترحال السياسي بل اختار البقاء وآثر النضال مع الجميع لا لشئ واحد سوى لأنه مناضل من طينة الشرفاء. 
إن تاريخ الرجل يستوقفنا لنرفع له فبعة الإحترام وهو الجدير بكل احترام.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *