الســيـبـة: يوميات ملهى “جيجان” و “ألف ليلة وليلة” متواصل بالعلالي على مرأى السلطات والجهات الأمنية.
تتقاطر خفافيش الظلام فرادى ومثنى على ما يسمى ب حانة “جيجان”، مثل سيل جارف لوجوه بشرية تبحث عن اللذة والإثارة، وعن قضاء سهرة خمرية ماجنة بالشعبي والوطرة والشيخات، حيث تلتصق الساق بالساق والذراع بالذراع و تتمازج روائح فتيات مومسات مع عرق الوحوش البشرية، لنتساءل عن نوع الأساليب والطرق القانونية والغير القانونية التي سخرت من أجل الفوز برخصة “الشطيح والرديح” لحانة لا تتوفر حتى على باب تاني للإغاتة؟؟ بالإضافة إلى سلسلة المخنثين الدين اعتادو بيع “لحمهم” بدراهم معدودة.. في عالم آخر لا يعرفه إلا قليل ممن اختلط بعالم مليء بالعجائب السبع، ولقربها من المدينة القديمة فقد تعددت شبكات القوادة التي تتناغم فيها الدعارة بضحايا جدد يسقطن كل يوم.
تعرف حانة “جيجان” رواجا في الخمور وإقبالا من طرف الرواد وبعض القاصرات، أصبحت معروفة لدى زوار الليل الباحثين عن اللذة المثلية.. أشباه رجال ..وأشباه نساء …أغلب الزوار يصطادون فرائسهم بسهولة، باقتناء قرعة “البيرة” او قرعة “الروج” وفي آخر الليل وفي الوقت الغير القانوني لاستقبال الزبائن، أصبح الشواذ يتجرؤون على إعلان سلوكاتهم الشاذة أمام الملهى وهم سكارى يتمايلون يمينا ويسارا بلباسهم الضيق، ومساحيق التزيين تغطي وجوههم، بل والأكثر من دلك أضحوا يسيرون ويشاكسون المارة بحثا عن علاقة حميمية شادة على بعد أمتار قليلة من الدائرة الاولى للشرطة المعنية بحماية المواطنين المارة من هكدا ممارسات.
لقد تعددت الروايات حول صاحب هدا الملهى وما يتوفر عليه من نفود وعلاقات قوية مع كبار المسؤولين استطاع بها أن يسكت جميع الأفواه والقرارات التي من شأنها أن توقف هدا المد الخطير من الممارسات الشيطانية التي يقوم بها زوار ومرتادي هدا المحل، خصوصا بعد تمادي المشرف والمسؤول على تسيير هده الحانة وتورطه في العديد من الخروقات الخطيرة والغير المسؤولة، معتمدا في دلك على الكلاب الشرسة من أجل فرض أسلوبه الخاص في العمل من عنف وكريساج واعتداءات جسدية على زوار هدا المحل الدين لا يمتتلون لضوابطه، واستغلاله للعدد مهم من القاصرات والقاصرين الدين كانوا ضحية أوضاعهم العائلية في ممارسات شادة قصد بسط سيطرته على الزبائن الميسورين الدين يبحتون عن الخمر الممزوج باللدة الجنسية، أما دون دلك من الزبائن الدين تنقصهم بعض الدريهمات فإنه يستعرض عضلاته عليهم وكأنه في سجن “مول البركي”.
هدا نمودج صغير ليوميات “جيجان” أو مسلسل ألف ليلة وليلة” الشهير، لنتسائل من جانبنا عن دور الدائرة الاولى للشرطة المحادية لهده الحانة، وعن مسؤوليتها في التدخل الفوري في شن حملاتها الامنية لتحقيق الامن والانضباط في مختلف التجاوزات من التمادي في مواعيد السهر وضبط الخروقات التي قد تؤدي إلى الجريمة بكافة صورها خصوصا في الويكاند والمناسبات ورأس السنة؟؟

لا توجد تعليقات