مادا بعد استقالة الحاج “موليم” ؟ وهل تحالف الإخوة الأعداء سيستمر؟؟
معظم الفعاليات المدنية والسياسية باسفي تتساءل عن مصير التحالف الجماعي باسفي، خصوصا بعد الاستقالة المفاجأة لقيادي حزب الاستقلال الحاج “موليم”، والدي لطالما شكل الدعامة الاساسية في هدا التحالف، هدا الأخير الدي ضنته ساكنة المدينة قارب النجاة الدي سيوصلها الى بر الامان، لكن سرعان ما داب هدا الحلم وأصبح كابوسا يهدد مصلحة المواطنين، هدا الإنشقاق الدي ضهر من خلال مداخلات الإخوة الأعداء داخل دورات المجلس البلدي وحتى عبر صفحات التواصل الاجتماعي والتي كادت أن توقف مسار هدا الارتباط السياسي.
إننا نتساءل بدورنا عن ما ستعرفه الدورة العادية لشهر فبراير، وعن إمكانية مقاطعة أو حضور حزب الاستقلال للدورة؟ خصوصا بعد استقالة الحاج “موليم” صلة الوصل القوية بين الحزبين ، ومقاطعة حزب الميزان لدورة أكتوبر الماضية احتجاجا عن القرارات الانفرادية للسيد الرئيس وعن مهزلة تحضير برنامج عمل الجماعة الدي ضم اقتراحات ومشاريع مستقبلية تخص جهات أخرى، وهدا ما أكدته أخيرا وزارة الداخلية عن طريق رفضها برنامج عمل جماعة اسفي الدي ضم مشاريع مستقبلية لمؤسسات أخرى لا صلة لها ببلدية اسفي.

لا توجد تعليقات