Logo

فيديــو: حصري، الغيات غارقة زبل والرئيس “محب” يبرمج سيارة فارهة ب 32 مليون سنثيم.

بواسطة

إشتكي عدد من مواطني جماعة إتنين الغيات من تراكم الأزبال طيلة أيام الأسبوع وتكدسها أمام الجماعة والمنازل في مختلف أزقة الجماعة، وحسب مصدر من الساكنة لموقعكم “اسفي اشكاين” فقد عجز رئيس جماعة الغيات “رشيد محب” لأكثر من ولاية  عن إيجاد حلول جدرية ومناسبة لتراكم الأزبال وتكدسها أمام المستوصف العمومي بالغيات ما يؤدي إلى انتشار روائح كريهة بالمنطقة، قد تتسبب في أمراض خطيرة للساكنة، في غياب تام للسلطات المعنية، لتجد بدلك الساكنة صعوبة بالغة في تصريف نفاياتها المنزلية بشكل طبيعي، وأضاف نفس المصدر أن الجماعة تحولت إلى مطارح عشوائية تكدست بها أطنان كبيرة من الأزبال.
ونظرا ما آلت إليه الجماعة بسبب الإهمال واللامبالاة من طرف المجلس، في جمع الأزبال وحماية البيئة يلجا السكان إلى رمي هذه الأزبال بشكل عشوائي إما في أكياس بلاستيكية متعددة الأشكال والألوان والأحجام أو إفراغها مباشرة على الأرض، خصوصا بعد منع الاكياس البلاستيكية، وبدل أن يعمل رئيس الجماعة على البحت عن حلول مناسبة لهده الكارتة بدورات المجلس، قام ببرمجة سيارة فارهة بما يعادل 32 مليون سنتيم للتمتع بها في مختلف خرجاته.
وتتوفر الجماعة على آليات ضعيفة لجمع النفايات والأزبال، بالإضافة إلى 14 عاملا للنظافة فقط، آليات لا تكفي حتى لنظافة حي واحد، مع العلم أن معظم هؤلاء العمال  مجرد أشباح يتقاضون أجور شهرية دون محاسبة أو مراقبة.
وتتهم الساكنة رئيس الجماعة بالانتقام السياسي منهم جراء نسبة الأصوات الضعيفة التي حصل عليها حزب التقدم والاشتراكية في الانتخابات الاخيرة، في الوقت الذي كان يراهن فيه آل محب على حصد أكبر عدد من الأصوات بالمنطقة التي لم تؤهله لحصد مقعده البرلماني في الاقتراع الانتخابي 7 أكتوبر 2016،
ولكل هذه الأسباب فإن ساكنة الغيات تندر جميع السلطات والجهات المعنية  بكارثة بيئية في ظل تراكم النفايات بالأزقة  والاحياء، مطالبين إنقاذ جماعة الغيات من شبح النفايات وما له من تأثير على صحتها وسلامتها.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *