قائد الدرك الملكي بجزولة “محمد عزيز” ينجح في اعتقال أخطر المجرمين رغم ضعف الإمكانيات البشرية.
ليس سهلا أن تصبح محبوبا بين الناس، خصوصا إدا كنت رجل سلطة بقيمة رئيس الدرك الملكي بسبت جزولة “محمد عزيز”، إلا إدا كنت دو حنكة وتجربة طويلة بين مختلف مراكز وأجهزة الدرك، والتي أهلته في زرع روح اليقضة والصرامة في صفوف رجاله، لجعل أمن وأمان المواطنين بجماعة جزولة أولوية ضرورية ومقدسة، والتي ينبغي آداءها بكل نزاهة ومسؤولية.
وأمام المجهودات التي تبذلها مختلف عناصر الدرك الملكي بجماعة جزولة على جميع المستويات سواء منها ما يتعلق بمحاربة الجريمة بمختلف أصنافها وتلويناتها ، أو على مستوى محاربة المخدرات، فإنها تؤكد التواجد المكثف لمجموعة من العناصر المحترفة للدرك الملكي في مختلف النقط المشبوهة التي تعتبر بؤر الاجرام رغم الإمكانيات المحدودة في الموارد البشرية واللوجستيكية.
ولعل آخر المهام الخطيرة التي تمكن قائد الدرك الملكي “محمد عزيز” من النجاح فيها هي إعتقاله لأخطر مروجي المخدرات الملقب “بالراي” والدي نصبت له فرقة الدرك الملكي الكمين الأول والدي نتج عنه اعتقال أخ المجرم رفقة مساعد له بحوزتهما نسبة كبيرة من المخدرات، وبعد تعميق التحريات المكتفة تمكنت عناصر الدرك الملكي من اعتقال الملقب ب “الراي” بحي المدورات رغم محاولاته اليائسة في الهروب.
وعلى مدار 24 ساعة فإن هدا الطاقم يعمل في ضروف صعبة جدا إن لم نقل مزرية، لقلة عددهم الدي لم يصبح كافيا لتغطية المساحة الكبيرة التي أصبحت عليها جماعة جزولة، لكن رغم دلك لم يغفل لهم جفن هدفهم ضمان أمن المواطنين بشهادة الجميع، هدفهم الحفاظ على أمن وسلامة الساكنة بجزولة وحماية ممتلكاتهم من خلال تجنيد عناصر متمرسة تسهر على تأمين حياتهم ووضع حد للسلوكات المشبوهة والتصدي للجريمة بكل أنواعها، فمتى سيتحرك المسؤولون لرد الإعتبار لهم وتسخير لوازم وإمكانيات من شأنها توفير شروط عمل مريحة.

لا توجد تعليقات