فيديــــــو: أجيو تشوفوا علامن صوتوا..!! “سب، وشتم، وتلفيق الإتهامات” يؤكد ضعف التمثيلية السياسية بالمدينة.
عرفت اليوم أشغال الدورة العادية لفاتح مارس 2017 المصادقة على كناش تحملات المسبح البلدي لاسفي، وتخصيص مبلغ 150 ألف درهم كتمن افتتاحي للفوز بهده الصفقة لمدة 9 سنوات ونصف، وكأن مجلس الجماعي يتعمد بيع هدا الفضاء بالتقسيط لأحد المستتمرين بطريقة غير مباشرة، في حين أن معظم أعضاء الجماعة ممن حضروا أشغال هده الدورة “ضربو الطم” ولم يقدموا ما يفيد دفاعهم عن هدا الفضاء، حتى تستمر جماعة اسفي تتحكم في تسييره ويستفيد بدلك آلاف العائلات من هدا المرفق بأتمنة جد مناسبة مراعاة للوضع الإجتماعي الهش لساكنة المدينة.
وقد عرفت اليوم أشغال الدورة المصادقة على الهيكلة التنظيمية للجماعة الحضرية، هده النقطة التي أطلق من خلالها المستشار “اجرارعي” مدافع الإتهام إلى بعض الموظفين الدين يشتغلون تحت دريعة “دهن السير إسير”، والدي اشترط في تدخله أن تحقيق هيكلة إدارية ناجحة رهين بمحاربة الفساد الإداري من المرتشين وغيرهم من الموظفين، هده المداخلة لم ترق نائب العمدة “التمري” الدي ربط أسباب هدا الخلل بفساد المنتخبين، وأرجع مداخلة الرفيق الإستقلالي ب “المزايدات” ووصفها ب “الغير المعقولة”، في حين أن النائب البرلماني “سعنان” تكلم بحكمة وحدر من خطورة هدا الصراع السياسي الدي لن يعود بالنفع على المدينة وساكنتها مؤكدا أن حزب الإستقلال ليس مكملا لهدا التحالف..!؟ وكأنه يقصد أن حزب الاستقلال هو نصف هدا المجلس مهما كانت الإكراهات والضغوطات الممارسة عليه.
إننا اليوم ومن زاويتنا شاهدنا انهيار تحالف حزبين سياسيين، لمسنا من خلالهما في الأمس القريب وفي بداية التعاقد أن هدا التحالف هو من سيقفز بالمدينة ويركب معها قطار التنمية..!؟ لكن وللأسف اليوم وجدنا العكس..!! منتخبين يفتقدن للنجاعة السياسية “كل يلغي بلغاه” وبالتالي من الخاسر؟! ومن الفائز؟!؟ المواطن، المدينة، المنتخب، الأحزاب السياسية، أم من..؟؟ فريق حزب الإستقلال يشكوا عدم إشراكه وإحتكار حزب العمدة لكافة القرارات الساسية بالمدينة، بخلاف حزب التلاتة برلمانيين يشكك في نزاهة الحزب الشريك الدي تعاهد معه أول أمس على الصدق والوفاء في تسيير المدينة.

لا توجد تعليقات