ساعات في الجحيم بقسم الإنعاش، وضع متردي وفوضى عارمة سببه تسيب أطباء وممرضي هذا الجناح.
ساعات من الإهمال يقضيها كل مريض وقع في ضيافة أطباء وممرضات قسم الإنعاش مستشفى محمد الخامس باسفي، خروقات لا مثيل لها، وضعية كارتية تتجسد في إهمال المرضى، قسم محصن بأبوابه المغلقة، لا تفتح إلا بالقن السري، لا تدري مايدور بداخله من خروقات، سوى بعض الأخبار التي تستقيها من بعض الممرضين والتي غالبا ما تكون بمقابل مادي وبعيدة كل البعد عن الحالة الحقيقية للمريض.
يتوفر المستشفى الإقليمي محمد الخامس على 11 آلة للتنفس الإصطناعي، 9 بالعناية المركزة وآلتين بقسم المستعجلات، للأسف كل هده الآلات غير مشغلة..؟!! في حين داخل أوراق وملفات إدارة المستشفى هده الآلات في حالة جيدة، لكن في الملموس مستشفى محمد الخامس بدون آلات التنفس الإصطناعي، فمن المستفيد إدن من تعطيلها..؟
فوضى كبيرة يعرفها قسم الإنعاش، وضع متردي، حكامة مفقودة، أسباب وأخرى تؤكد تسيب بعض أطباء هذا القسم في ضل إنعدام الضمير، إشتغالهم لوقت طويل بالمصحات الخاصة بحتا عن الربح السريع ترك فراغا كبيرا في مواكبة مختلف الحالات المرضية التي تصارع الموت بقسم العناية المركزة، والتي في غياب وسائل الإنقاد من أطباء مواظبين وآلات التنفس الإصطناعي يفقد العديد من المرضى أرواحهم بسبب اللامبالاة وإنعدام المسؤولية.
أجندة مجهولة الهوية من بعض الأطباء والممرضين يفتقدن للإنسانية، يشتغلن لصالح بعض العيادات الخاصة بمقابل شريطة تعطيل آلات التنفس الإصطناعي أو توجيه المرضى إلى بعض المصحات الخاصة، ليكون مآل ولاد الشعب من المرضى الفقراء الإهمال أو الموت البطيء، في ضل تعطيل آلات التنفس الإصطناعي، وغياب طبيب مواكب لجميع الحالات المرضية دون تمييز.

لا توجد تعليقات