فيديـو حصري، فضيحة البرلماني “المسقي”.. الحديد حديدي.. وما سوكوا غير “نسيبي.
يبدو أن رؤساء المجالس المنتخبة لم يستوعبوا بعد خطاب جلالة الملك في ترشيد استغلال المال العام وآليات الجماعة وتفعيل الرقابة على الموظفين ومعهم السادة رؤساء الجماعات.
وفي تطاول سافر على القانون المنظم لسير المرفق العمومي واستغلال الآليات اللوجيستيكية أبى السيد “منير المسقي” إبن البرلماني “التهامي المسقي” ورئيس جماعة سيدي تيجي إلا أن يتجاوز القوانين في منح سيارات الجماعة لأفراد لا تربطهم بالجماعة أية صفة فلا هم موظفون بالجماعة ولا هم أعوان ولا هم مستشارون يمثلون الساكنة، والفيديو هو لشخص لا تربطه بحماعة سيدي تيجي أية علاقة لا من قريب ولا من بعيد اللهم إذا كان من عائلة السيد الرئيس الذي هو المسؤول الأول والأخير عن تسيير جماعة سيدي التيجي أو من حاشيته سخرها له السيد الرئيس الذي تربطه به علاقة نسوبية من أجل قضاء حوائجه الخاصة وسخراته اليومية والتبضع في الأسواق العامة أمام أنظار عامة المواطنين والسلطات المحلية دون حسيب أو رقيب.
ويعلم الجميع الطريقة التي جاء بها البرلماني “التهامي المسقي” بمقعده البرلماني بسيد التيجي بمنطقة “ولاد مطاع” والطرق الملتوية من تسخير العصابات والمال والطريقة التي نقلت بها صناديق أصوات الناخبين بعد قطع التيار الكهربائي الشئ الذي أجج أصوات ساكنة الجماعة الذي فرض عليهم عنوة كنمودج لانتشار الفساد والتزوير وشراء الذمم.

لا توجد تعليقات