Logo

“نبيلة منيب” تستغل الوضع الإجتماعي والبيئي لمدينة اسفي للترويج لحزبها الذي كانت نتائجه كارتية في انتخابات 7 أكتوبر.

بواسطة

عقد يوم أمس الحزب الإشتراكي الموحد بقاعة المغطاة للرياضات  لقاءا حضره ما يقارب 200 شخص أغلبيتهم من الشباب المراهق، الذي لم تستطع معه اللجنة التنظيمية ضبط جانب من الهرج الذي عرفه هذا اللقاء، والذي تم تأطيره من طرف الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد “نبيلة منيب” تحت عنوان “آفاق النضال الديمقراطي (المعيقات والشروط).
وبدل من أن تعالج قيادية الحزب الإشتراكي الموحد الوضع الإجتماعي والبيئي الصعب الذي تعيشه ساكنة مسقط رأسها، التي لم يضعوا فيها تقتهم ولم يمنحوها صوتهم في الإنتخابات البرلمانية السابقة 7 أكتوبر 2016، والتي فقدت معه بشكل مفاجئ مقعدها البرلماني، فقد فضلت أن تنتقل إلى حاضرة المحيط وأن تناقش الوضع الإجتماعي والبيئي للمدينة، مستعملة في ذلك شعارات حاولت من خلالها كسب ثقة جانب ممن حضر هذا اللقاء لصالح حزبها الذي كانت نتائجه كارتية في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *