براءة الحاج موليم من قضية 70 مليون تؤكد أن ثوب وتاريخ هذا الرجل أكبر من كل القصاصات.
في حوار حصري اجراه موقع أسفي أشكاين ليلة الخميس وهو نفس اليوم الذي نطقت فيه الهيئة القضائية المكلفة بما بات يعرف بقضية 70 مليون، والتي أعلنت خلالها الهيئة القضائية براءة الحاج “عبد المجيد موليم” أكد هذا الأخير ان ” عالم السياسة هو مجال المصالح ولا مكان فيه لحسن النوايا والسرائر وأن الله وحده قادر على ابتلاء المرئ وعلى فك كربته ” واسترسل مستشهدا بقول الله عز وجل : ” فليعلمن الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ” وبقول رسوله الكريم : ” إن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط . ” وأضاف أن الله كشف حقائق الأمور وتبين الصالح من الطالح وأن العمر الذي أفناه في النضال والدود عن مصالح العامة لم يذهب سدى وأن سعيه للخير وللعمل المتفاني والدؤوب هو ترجمة لغيرة شخصه على المدينة التي لطالما كان من المدافعين عن مصالحها ومصالح ساكنتها في مختلف المجالات لا على المستوى الخيري والإجتماعي أو حتى الرياضي، ومشروع الطريق السيار أكبر دليل على ذلك لأنه مشروع حمله على عاتقه وكان أول من ترافع في قبة البرلمان وأول من أوصل صوت المسفيويين للإستفادة من الطريق السيار.
وكما أشرنا سابقا فقد أصدرت الهيئة القضائية ، حكما يبرئ ذمة الحاج عبد المجيد موليم ، القيادي الاستقلالي من كل ما نسب إليه ، في مقابل الحكم ، على عمر الكردودي النائب السابق الذي فقد مقعده البرلماني في الإنتخابات الأخيرة ، ورئيس جماعة احد احرارة، بشهرين موقوفي التنفيذ وغرامة مالية قدرت بعشرة الاف درهم ، في حين أدانت المحكمة الوحيدي سعيد العضو بالمجلس الإقليمي بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ ، وغرامة مالية قدرها عشرة آلاف درهم ، مع إصدار نفس الحكم الحكم في حق الوحيدي عبد المالك.
لا توجد تعليقات