Logo

تجاوبا مع الشارع المسفيوي، البرلمانية “بدرون” تناقش الوضعية الكارثية لقصر البحر مع وزير الثقافة والإتصال.

بواسطة

في إطار الحراك الذي يعرفه الشارع المسفيوي بخصوص إنهيار جزء من الواجهة البحرية لقصر البحر باسفي، ومطالبة ساكنة المدينة من الجهات المسؤولة بالتدخل الفوري من أجل إنقاد هذه المعلمة التاريخية، التي قاومت سلسلة من الإنهيارات المتثالية التي أصابت بنيانه الحجري الذي قاوم بشموخ قساوة الرياح وآثار الأمواج العاتية طيلة خمسة قرون.
كل هذه الأسباب والوقائع فرضت على البرلمانية الشابة ” غيتة بدرون” مناقشة هذا الوضع أمام وزير الثقافة والإتصال أثناء إنعقاد لجنة التعليم والثقافة والإتصال، والذي أثارت من خلاله فاجعة قصر البحر وإنهيار جزء كبير من هذه المعلمة التاريخية المتواجدة وسط المدينة، ليجد هذا التدخل تجاوب كبير من جانب وزير الثقافة والإتصال الذي وعد بدوره بالوقوف على هذا الموضوع الذي قدمت بشأنه على مدى سنوات وعود كثيرة، خصوصا بعد زيارة وزير الثقافة البرتغالي الذي بكى بعدما رأى تآكل معلمة تشهد على التاريخ المغربي البرتغالي المشترك.
وهذا ما جاء به يوم أمس برلماني حزب العدالة والتنمية “حسن العاديلي” الذي أكد من جانبه تدخل البرلمانية “غيتة بدرون” والذي أتار من خلاله الحالة الخطيرة والكارثية لقصر البحر بآسفي الذي تنهار جنباته يوما بعد يوم أمام مرأى ومسمع جميع المتدخلين والمسؤولين الذين لم يحركوا ساكنا في هذا الموضوع.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *