فضيحة: في مدينة المعطلين، مدير مؤسسة ينتحل مهنة صحفي “أبو نعيمة” يستفيد من بطاقة الإنعاش الوطني أمام أنضار عامل الإقليم.
في سابقة لم نسمع لها مثيل، استفاد مدير مؤسسة تعليمية بجماعة قروية تابعة لمدينة اسفي من بطاقة الإنعاش الوطني، هذه البطاقة التي وضعت للأسر التي تعيش في وضع إجتماعي صعب كالأرامل وأبناء الشهداء والأشخاص في وضعية صعبة، إلا أننا في نهاية الأسبوع المنصرم تفاجأنا برجل تعليم ينتحل مهنة صحفي يستفيد من بطاقة الإنعاش الوطني المخصصة للطبقات الضعيفة والهشة بالمدينة، لنتساءل عن دور المسؤول الأول بعمالة اسفي “الحسين شينان” في محاربة مثل هده الخروقات والعادات التي تفشت داخل المدينة ك “الطلبة والسعاية” لبعض أشباه رجال التعليم الذين ينعمون بوضع مادي مريح جدا، والذين جعلوا من الصحافة مهنة لهم كي تكون وسيلة ضغط على بعض المسؤولين بعمالة اسفي ومندوبية التعليم.
لقد تمازجت للبعض مهنة رجل التعليم بالصحافة، لتجدهم تائهين في كولوارات العمالة، وذلك في ضل غياب كل أشكال المراقبة والمحاسبة، يتسابقون مثنى وثلاث إتجاه خرجات عامل الإقليم وأمام أنظار مندوب التعليم، الذي يلقي بدوره التحية والسلام، لكن هل تدركون من الضحية؟ إنهم أبناؤكم وفلذة كبدكم..!!

لا توجد تعليقات