Logo

البرلمانية “بدرون” تساءل وزير الداخلية عن الوضع البيئي بالمدينة وعن عجز شركة “سيطا البيضاء” في القيام بواجبها.

بواسطة

تجاوبا مع الإحتجاجات الكبيرة التي عرفتها المدينة بخصوص تراكم الأزبال، والذي أكدت من خلاله شركة سيطا البيضاء المخول لها تدبير قطاع النظافة من طرف المجلس البلدي لاسفي عن عجزها في تغطية معظم أحياء المدينة، وارتباطا بالضجة الكبيرة التي قامت بها ساكنة سيدي عبد الكريم يوم أمس، إذ عمد المحتجون إلى التعرض لشاحنة نقل النفايات التابعة لهذه الشركة للتعبير عن غضبهم في ضعف خدماتها، فقد قامت البرلمانية “غيتة بدرون” بمراسلة وزير الداخلية عبر سؤالها الذي استنكرت من خلاله الوضع البيئي المتردي للمدينة وعجز الشركة في القيام بواجبها، وعن الأثر السبلبي الذي تركه هذا العجز على نظافة شوارع المدينة وجماليتها وعلى صحة المواطنات والمواطنين، مؤكدة أن الرأي العام المحلي باسفي يطالب عبر جميع الوسائل وخاصة عبر مواقع التواصل الإجتماعي بضرورة تحمل الجهات المحلية ذات الصلة بالموضوع والمجلس البلدي على الخصوص لمسؤوليتهما وإلزام الشركة المعنية بإحترام دفتر التحملات ووضع حد لمظاهر سوء التدبير لهذا المرفق الحساس.
وعليه فقد ساءلت البرلمانية “بدرون” السيد الوزير عن الإجراءات والتدابير المستعجلة والآنية التي ستخدونها من أجل إلزام الشركة وكذا المجلس البلدي بإحترام دفتر التحملات الخاص بمرفق النظافة، ومتابعة المسؤولين عن أي تجاوزات من شأنها المساس بمصالح ساكنة مدينة اسفي في هذا الشأن.

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *