Logo

كيف لك أن تصف الإعلام المحلي بالإسترزاق ورائحة فسادك تفوح في كل دروب المدينة..؟؟

بواسطة

الحروب التي لا تنتهي والتي لا يكون لها لا أول ولا آخر هي تلك الحروب التي تلبس قناع السياسة ويكون الغاية من ورائها ليست المصلحة العامة ولكنها الدسائس والمكر والخديعة ويكون فيها الجميع قد شرب من كتاب الأمير الفيلسوف الإيطالي “لميكيافيلي” حتى يروي ظمأه وظمأ من يجرون خلفه. 
 تلك حالة كثير من برلمانيي مدينة أسفي الذي استعرت فيهم نار الدفاع عن المصلحة العامة والشأن العمومي حين باشر المجلس الإقليمي فتح الصفقات التي ستعلن انطلاق أشغال تهيئة كثير من مرافق المدينة ومداخلها وسخروا كل العتاد الفيسبوكي لإعلان حالة الفساد عن تلك الصفقات تحت ذريعة أنها لا تتوفر فيها كل الشروط القانونية وأن المجلس الاقليمي طالب بشروط تعجيزية ومواصفات خاصة حتى يتم إقصاء مجموعة من الشركات وأن هذا الأخير لم يشرك باقي المتدخلين في عملية اختيار الشركة التي رست عليها الصفقة، وهذا العويل غير المبرر في صفحات الفيسبوك الذي تغيب عنه المهنية ليس سلوكا مناسبا يعطي لهذا الاحتجاج الصفة القانونية وإنما هو ركوب لموجة مصطنعة اسمها معارضة البلوكاج. 
ثم أنه والحال كذلك، بعد أن حاول بعض البرلمانيون ” الأنبياء ” أن يحشروا الإعلام والصحافة بنشرهم لصورة تصف الإعلام المحلي بالفساد والإسترزاق، فالفساد من بين ما يعنيه في اللغة حسب الكواكبي هو الخروج عن الأعراف والقوانين وهو ما لا يتوافق مع ما نشره البرلماني “النبي” في تغريدته على حائطه الفيسبوكي فليس هناك من معنى بأن تتغنى بأخلاق الملائكة وأنت شيطان رجيم تلبس جلبابا وتضع السبحة بين يديك، ويكفي أن نفتح الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد والإسترزاق المتعلقة بالنظافة والفضاءات الخضراء فالمدينة تغرق بالروائح الكريهة والأزبال المتراكمة في الشوارع الرئيسية وبرلمانيونا الممثلون في المجلس البلدي يتفرجون على كارثة بيئية دون أن يسموا ذلك فسادا بل يمسحون فسادهم في عدم التزام شركات النظافة بدفتر التحملات. 
من كذب على الملك  ؟؟ 
إنه البرلماني الطاهر ممثل الساكنة بالجماعة والذي يسير شؤون بلدية أسفي، رخص التسليم المؤقت لبرج الناظور لشركة العمران وهو لا يتوفر على منتزه بعشرات الكيلومثرات ولا على الشروط الأساسية التي أشرف علي تدشينها صاحب الجلالة في آخر زيارة له لمدينة أسفي، فمن سرق المتنزه من التصميم النهائي..؟؟ أليس الكذب على جلالة الملك هو أكبر فساد وخيانة الأمانة لا يقابلها فساد آخر..؟؟ من منح رخصة عمارة شارع كينيدي من دون أن تتوفر على مصعد كهربائي..؟؟ من سرق الكهرباء عن فضاء الألعاب الوحيد بالمدينة لحسابات سياسية بدعوى أن الفضاء بحديقة الحسن الثاني لم يلتزم بما جاء في رخصة الإستغلال؟؟ 
هل فكر مسؤولونا الذين يقدفون الناس بالفساد أن أكبر وأفظع جريمة فساد هي أن تكون غارقا حتى أذنيك بالفساد وتتهم الآخرين به!!!!!!

لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *