خطيــــر: لغة الإنتقام تتحدث من جديد بين مجلس البيجيدي والسلطة المحلية أمام فضاء إلياس بكورنيش اسفي.
تزعم أتباع حزب العدالة والتنمية اليوم وقفة احتجاجية ترأسها بعض الموالين لحزب العدالة والتنمية ضمنهم مستشارين ببلدية اسفي بدعوى محاربة احتلال الملك العمومي، إلا أن ساكنة المدينة لم تستجب للدعوة التي روج لها أنصار البيجيدي عبر صفحات التواصل الإجتماعي، والذي حاول من خلالها مجلس المدينة تحميل السلطة المحلية كامل المسؤولية لعدم تجاوبها لقرارات رئيس المجلس البلدي “عبد الجليل البداوي” فيما يخص سحب ترخيص مقهى فرنسا، الذي جاء نتيجة الضجة الإعلامية الكبيرة التي كشفت عدة خروقات قام بها صاحب المقهى.
وتعتبر تدوينة البرلماني “إدريس التمري” ( باشا مدينة اسفي كي حلف وقال والله من سدليه القهوة ) لأكبر دليل على الصراع القوي الذي يدور في الخفاء بين المجلس البلدي والسلطة المحلية بالمدينة، هذه الأخيرة لم تتفاعل مع قرارات الجماعة التي جاءت نتيجة تطاحنات سياسية مقصودة، قام من خلالها عمدة المدينة بسحب العديد من التراخيص قدمها المجلس البلدي السابق.
وقد حاول أتباع البيجيدي ضرب عصفورين بحجر واحد، إذ أن الوقفة اليوم اتجهت نحو كورنيش اسفي وبالضبط مقهى فضاء إلياس للمستشار الجماعي وعضو المعارضة “إلياس البدوي” الذي يشكل نقطة سوداء في طريق عمدة المدينة، والذي جمعتهما صراعات سياسية وحزبية داخل وخارج دورات المجلس البلدي، إذ وجب على رئيس المجلس البلدي أولا تحرير الملك العمومي بحي البلاطو الذي لن تجد داخله ممرا محترما للراجلين، قبل الإتجاه إلى كورنيش اسفي.

لا توجد تعليقات